‹
الصفحة 62 من 62

يجيب القرآن بمجموع آياته .. إن الله أنزل الإنسان إلى الدنيا بفضول مفطور فيه .. ليتعرف على مجهولاتها ثم يتعرف على نفسه . و من خلال إدراكه لنفسه يدرك ربه .. و يدرك مقام هذا الرب الجليل فيعبده و يحبه و بذلك يصبح أهلًا لمحبته و عطائه .. و لهذا خلقنا الله .. و هذا الهدف النهائي .. ليحبنا و يعطينا .. و هو يعذبنا ليوقظنا من غفلتنا فنصبح أهلًا لمحبته و عطائه .

بالحب خلق

و للحب خلق .

تبارك و تعالى في سماواته , الذي خلقنا باسمه الرحمن الرحيم .

تم بعون الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت