وقال أبو إسحاق الشيرازي الفقيه: أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه
قال ابن عساكر: سمعت الحسين بن محمد يحدث عن أبي الفضل بن خيرون أو غيره ان الخطيب ذكر انه لما حج شرب من ماء زمزم ثلاث شربات وسأل الله ثلاث حاجات اخذا بالحديث ماء زمزم لما شرب له فالحاجة الأولى ان يحدث بتاريخ بغداد بها الثانية ان يملي الحديث بجامع المنصور الثالثة ان يدفن عند بشر الحافي فقضى الله له ذلك
قال ابن خيرون: دفن بباب حرب وتصدق بماله وهو مائتا دينار, وأوصى بان يتصدق بثيابه, وكان بين يدي جنازته جماعة ينادون: هذا الذي كان يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذي كان ينفي الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم, هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم, وختم على قبره عدة ختمات
مصادر ترجمته (( تذكرة الحفاظ للذهبي ) )
نص
رسالة الصفات
[أخبرنا الشيخ أبو طالب المبارك بن علي الصيرفي إذنا, قال: أنبأنا أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق الزعفراني, قراءة عليه , وأنا اسمع, في ربيع الأول من سنة ست وخمسمائة, قال: أنبأنا الخطيب الحافظ أبو بكر أحمد بن علي البغدادي قال:
كتب إلي بعض أهل دمشق يسألني عن مسائل ذكرها, فأجبته عن ذلك , وقرأه لنا في جواب ما سئل عنه , فقال: