فهرس الكتاب
: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًاَ ما نسيته: ما قبض الله نبيًا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه، فدفنوه في موضع فراشه). رواه الترمذي
3 -أن التطوع في البيت أفضل منه في المسجد.
عن زيد بن ثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) . متفق عليه
وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا) . متفق عليه
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا قضى أحكم صلاته في مسجده، فليجعل في بيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا) . رواه مسلم
4 -ويكره في المقابر القراءة.
لقوله - صلى الله عليه وسلم: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان يفرّ من البيت الذي يسمع سورة البقرة تقرأ فيه) . رواه مسلم
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن حكم الاجتماع عند القبر والقراءة:
" هذا العمل من الأمور المنكرة التي لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح، وهو الاجتماع عند القبر والقراءة "
وقال رحمه الله: " قراءة القرآن الكريم على القبور بدعة لم ترد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) ".
5 -تحريم زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - على وجه مخصوص في زمن مخصوص، وكذلك زيارة كل قبر.
6 -وجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
7 -فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومما يدل على فضلها:
أ- عن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من صلى علي صلاة صلّى الله عليه بها عشرًا) . رواه مسلم
ب- وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من صلى عليّ حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا، أدركته شفاعتي يوم القيامة) . رواه الطبراني وحسنه الألباني
ج- وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة) . رواه الترمذي وقال حديث حسن
8 -الصلاة والسلام على النبي تبلغه حيث كان المصلي.
9 -انتفاع الأموات بدعاء الأحياء.
10 -ملاحظة:
قال بعضهم: نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن اعتياد قبره يقتضي ملازمة القبر والمداومة على زيارته، وهذا التأويل باطل من عدة وجوه:
أحدها: أن هذا فيه تلبيس وإيهام، والشريعة لم تأتِ إلا بالوضوح والصراحة.
الثاني: لو كان قصد النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ذكره هؤلاء لفعله أهل بيته ولأمروا به.
الثالث: أن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يؤثر عنهم أنهم أمروا بذلك أو عملوه، وهم أدرى بقصد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وعن علي بن الحسين - رضي الله عنه:
(أنه رأى رجلًا يجيء إلى فرجةٍ كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيدخل فيها فيدعو، فنهاه وقال: ألا أحثكم حديثًا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم) . رواه الضياء في المختارة (428) وأبو يعلى (469)
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
(عن علي بن الحسين) أي ابن علي بن أبي طالب، المعروف بزين العابدين، وهو أفضل التابعين من أهل بيته وأعلمهم، مات سنة 93 هـ على الصحيح.
(يجيء إلى فرجة) بضم الفاء وسكون الراء، واحدة الفُرج وهي الكوة في الجدار والخوخة ونحوهما.
(فيدخل فيها فيدعو ... ) وهذا يدل على النهي عن قصد القبور والمشاهد لأجل الدعاء والصلاة عندها، لأن ذلك من اتخاذها عيدًا، كما فهمه علي بن الحسين من الحديث، فنهى ذلك الرجل عن المجيء إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - للدعاء عنده، فكيف بقبر غيره؟