فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 217

1 -بيان غنى الله تعالى. بيان عظم حق الله تبارك وتعالى.

2 -تحريم الرياء.

3 -وقد جاءت أحاديث في الترهيب والتحذير من الرياء:

1.حديث الباب.

2.عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به، فعرّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال فلان جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ... ثم ذكر رجلًا تعلم العلم ... ورجل أعطاه الله مالًا ... ) . رواه مسلم

3.عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (بشر هذه الأمة بالسناء والدين والرفعة والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب) . رواه احمد وابن حبان

4.وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة) . رواه أبو داود

5.وعن أبي سعيد بن أبي فضالة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ: من كان أشرك في عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك) . رواه الترمذي وابن ماجه

وعن أبي سعيد مرفوعًا:

(ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى، قال: الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل) . رواه أحمد (3/ 30) وابن ماجه (4204)

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

(ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال) وإنما كان الرياء كذلك لخفائه وقوة الداعي إليه وعسر التخلص منه، لما يزينه الشيطان والنفس الأمارة في قلب صاحبه.

(الشرك الخفي) وسمي الرياء شركًا خفيًا، لأن صاحبه يظهر أن عمله لله ويخفي في قلبه أنه لغيره، وإنما تزين بإظهاره أنه لله.

ففي حديث محمود بن لبيد قال: (خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أيها الناس، إياكم وشرك السرائر، قالوا: يا رسول الله، وما شرك السرائر؟ قال: يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدًا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر) .

وعنه أيضًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله عز وجل إذا تراءى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً) . رواه أحمد

وعن شداد قال: (كنا نعد الرياء في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر) .

(فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل) فسر الشرك الخفي بهذا: أن يعمل الرجل العمل لله، ولكن يزيد في صفته كتحسينه وتطويله ... ، والحامل له على ذلك هو حب الرياسة والجاه عند الناس.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخوف ما يخاف علينا الشرك الخفي وهو الرياء.

ما يستفاد من الحديث:

1 -شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحرصه على أمته.

2 -أن الرياء أخوف على الصالحين من فتنة المسيح الدجال.

3 -خطر الرياء، فإذا كان الشرك الأصغر مخوفًا على الصحابة الذين من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأدركوا نزول الوحي، فعلى غيرهم من باب أولى ممن قل علمه وضعف إيمانه.

4 -بيان خطر المسيح الدجال والتحذير منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت