الصفحة 187 من 274

لقد شك بعض المؤرخين في اسناد كتاب الحيدة إلى عبدالعزيز الكناني ، فقال الذهبي في ميزان الاعتدال:"عبدالعزيز بن يحيى بن عبدالعزيز الكناني ، المكي ينسب إليه كتاب الحيدة في مناظرته لبشر المريسي"، وقال أيضًا:"لم يصح اسناد كتاب الحيدة إليه ، فإنه موضوع عليه"، وذهب السبكي في طبقات الشافعية إلى ما ذهب إليه الذهبي ، فقال:"كان عبدالعزيز الكناني ناصرًا للسنة في نفي خلق القرآن ، كما دلت عليه مناظراته مع بشر ، وكتاب الحيدة المنسوب إليه فيه أمور مستشنعة ، لكنه كما قال شيخنا الذهبي ، لم يصح اسناده إليه ، ولا ثبت انه من كلامه ، فلعله وضع عليه"

فما هي قيمة هذا الرأي ، وهل هناك مجال للشك في اسناد كتاب الحيدة إلى عبدالعزيز الكناني ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت