الصفحة 190 من 274

والكناني توفى سنة 240هـ وهو عبدالعزيز بن يحيى بن عبدالعزيز الكناني المكي: فقيه مناظر كان من تلاميذ الإمام الشافعي يلقب بالغول لدمامته وقدم بغداد في أيام المأمون .

(1) مقدمة محقق كتاب الحيدة د 0 جميل صليبا ص17 .

(2) الفتاوى (6/325) .

131-والذكر مخلوق لديهم مثلما قد جاء في الكشاف والمرجان

هذا مكرر مع ما قبله لكن مع زيادة إثبات قول المعتزلة في كتابين هما:

1-الكشاف للزمخشري (1) ت سنة 528هـ .

2-المرجان ولم أقف على هذا الكتاب لكن أخبرني الناظم أنه من كتب المعتزلة وقد جاء فيها ان القرآن مخلوق .

132-قالوا وربي لا يراه عبده في يوم حشرٍ خاب قول الجاني

133-نادى بموسى لن تراني عندهم دامت على التأييد في الأزمان

134-كذبوا لعل جزائهم من ربهم أن يرجعوا بالخزي والحرمان

ذهب المعتزلة والجهمية ومن تبعهم من الخوارج والإمامية وبعض الزيدية وبعض المرجئة إلى نفي رؤية الله تعالى عيانًا في الدنيا والآخرة ، وقالوا: باستحالة ذلك عقلًا ؛ لأنهم يقولون إن البصر لا يدرك إلا الألوان والأشكال أي ما هو مادي والله تعالى ذات غير مادية ، فمن المستحيل إذا أن يقع عليه البصر ، فالقول برؤية الله تعالى هدم للتنزيه وتشويه لذات الله وتشبيه له حيث ان الرؤية لا تحصل إلا بانطباع صورة المرئي في الحدقة ، ومن شرط ذلك انحصار المرئي في جهة معينة من المكان حتى يمكن اتجاه الحدقة إليه ، ومن المعلوم علم اليقين أن الله تعالى ليس بجسم ولا تحده جهة من الجهات ولو جاز أن يرى في الآخرة لجازت رؤيته الآن فشروط الرؤية لا تتغير في الدنيا والآخرة (1) .

ودليلهم على ذلك من جهة السمع قوله تعالى ( لن تراني ) [ الأعراف: 143] ، والآية دليل عليهم من وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت