فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 667

وقال الشافعي:"لله أسماء وصفات لا يسع أحدًا ردها… فنثبت هذه الصفات وننفي عنه التشبيه كما نفى عن نفسه فقال: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [الشورى:11] " (1) .

وما روى عن الإمام أحمد بن حنبل بألفاظ مختلفة وطرق متعددة نفيه للتأويل مطلقًا منها قوله:"هذه الأحاديث نرويها كما جاءت" (2) ، ويقصد بذلك أحاديث الصفات.

-ما قاله الإمام ابن عبد البر:"الذي عليه أهل السنة وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها الإيمان بما جاء عن النبي-صلى الله عليه وسلم- والتصديق بذلك وترك التحديد والكيفية في شيء منه" (3) .

-قول القرطبي:"… ثم متى ثبت عنه بشيء من أوصافه وأسمائه قبلناه واعتقدناه وسكتنا عما عداه كما هو طريق السلف، وما عداه لا يؤمن من صاحبه الزلل، ويكفي في الردع عن الخوض في طرق المتكلمين، ما ثبت عن الأئمة المتقدمين كعمر بن عبد العزيز ومالك بن أنس والشافعي" (4) .

(1) - فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر 13/407.

(2) - مناقب الإمام أحمد بن حنبل للحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ص204، تحقيق: د. عبد الله عبد المحسن التركي. الناشر: مكتبة الخانجي، مصر، ط الأولى 1399هـ-1979م، وانظر: إتحاف السادة المتقين للزبيدي 2/129، التمهيد لابن عبد البر 19/231، فضل علم السلف على الخلف لابن رجب البغدادي الحنبلي ص30، تحقيق: محمد القاضي، الناشر: دار الحديث، القاهرة،-دون رقم طبعة أو تاريخ نشر-، لوامع الأنوار البهية للسفاريني 1/241، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لأبي القاسم هبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي 1/164، تحقيق: د. أحمد حمدان، الناشر: دار طيبة، الرياض،-دون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

(3) - التمهيد لابن عبد البر 7/148.

(4) - فتح الباري لابن حجر 13/350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت