الصفحة 39 من 83

الله تعالي الحكمة فقال: (ليبين لهم الذي يختلفون فيه) هذه واحدة والأخري: (وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين) النحل 39

ولو تأمل الأنسان هاتين الحكمتين لاستيقن أنه لابد من اليوم الآخر 0

وساق المصنف حديث علىٌ فقال:

وكما في الحديث الذى رواه الترمذى وغيره عن على رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنها ستكون فتن. قلتُ فما المخرج منها يارسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم وخبر مابعدكم وحُكم مابينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهُدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم وهو الذى لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن، ولا تنقضى عجائبه، ولا تشبع منه العلماء، من قال به صدق، ومن عمل به أُجِر، ومن حكم به عَدَل ومن دعا إليه هُدِىَ إلى صراطٍ مستقيم"إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على مثل هذا المعنى.

الشرح:

هذا الحديث أخرجه احمد في المسند عن على رضى الله عنه وقال الالبانى في ضعيف الجامع برقم 74: ضعيف لكن معناه صحيح ويؤيد معناه الآيات والأحاديث.

قوله: ولا يقبل الله من الأولين والآخرين دينًا يدينون به إلا أن يكون موافقًا لدينه الذى شرعه على ألسنة رسله.

الشرح:

إن الله تبارك وتعالى لا يقبل من أحد أيًا كان دينًا إلا الإسلام، قال تعالى: {ومن يبتغى غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه} آل عمران 85، وقال تعالى: إن الدين عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت