الصفحة 14 من 21

3 )الأشاعرة: هم أتباع أبي الحسن الأشعري ، وهذه الفرقة تنسب إليه ، وقد تاب وعاد إلى مذهب أهل السنة وألف في ذلك بعض الكتب ، ولكن لم يسلم من بعض الألفاظ الكلامية حتى ولو بعد توبته - فنسأل الله تعالى أن يعفو عنه ويغفر له - .

والأشاعرة في باب الأسماء والصفات معطلة ، فهم يثبتون الأسماء ، ولكن لا يثبتون من الصفات إلا الصفات السبع فقط ، وهي: الحياة ، والكلام ، والبصر ، والسمع ، والإرادة ، والعلم ، والقدرة فقط ، مع اختلاف مع أهل السنة في طريق إثباتها ، ويسمونها بالصفات العقلية .

وهم في باب القدر مرجئة ، لأنهم يخرجون الأعمال عن مسمى الإيمان ، بل ويخرجون القول أيضًا ويزعمون أن الإيمان هو الاعتقاد القلبي فقط ، وأما القول والعمل فهما فضلة زائدة لا تأثير لوجودهما ، ولا لعدمهما في زيادة الإيمان ونقصه ، فالإيمان عندهم لا يزيد ولا ينقص ، وهم في باب القدر جبرية لاعتقاد أن العبد لا قدرة له ولا اختيار ، والله أعلم [1] .

4 )الماتريدية: وهم أتباع أبي منصور الماتريدي ، وهم يثبتون الأسماء وبعض الصفات، وإن كان هذا الإثبات مخالفًا لطريقة السلف .

5 )الممثلة: وهم الذين أثبتوا الصفات ، وجعلوها مماثلة لصفات المخلوقين ، وقيل إن أول من قال بذلك هو هشام بن الحكم الرافضي )) [2] أ . هـ

المحاذير التي يجب على المسلم أن يحذرها في باب الأسماء والصفات ؟

قال محمد بن إبراهيم الحمد في (( توحيد الأسماء والصفات: 30 ) ): (( يضاد توحيد الأسماء والصفات الإلحادُ فيها ، ويدخل في الإلحاد التعطيلُ، والتمثيل ُ، والتكييف ، والتفويض ، والتحريف ، والتأويل .

1_الإلحاد: الإلحاد في اللغة هو: الميل ، ومنه اللحد في القبر .

(1) 11 ) إتحاف أهل الألباب: 3 / 475 .

(2) 12 ) أنظر: توحيد الأسماء والصفات: 29 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت