فهرس الكتاب
يضاد توحيد الأسماء، والصفات الإلحادُ فيها، ويدخل في الإلحاد التعطيلُ ، والتمثيلُ، والتكييف ، والتفويض ، والتحريف ، والتأويل.
ويُقصد بالملحدين: المائلين عن الحق.
أما في الاصطلاح: فهو العدول عما يجب اعتقاده أو عمله .
والإلحاد في أسماء الله هو: العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها.
أنواع الإلحاد في أسماء الله وصفاته:
1 )أن ينكر شيئًا مما دلت عليه من الصفات كفعل المعطلة .
2 )أن يجعلها دالة على تشبيه الله بخلقه ، كفعل أهل التمثيل .
3 )أن يُسمي الله بما لم يُسمِّ به نفسه ؛ لأن أسماء الله توقيفية ، كتسمية النصارى له أبًا ، وتسمية الفلاسفة إياه علة فاعلة ، أو تسميته بمهندس الكون ، أو العقل المدبر ، أو غير ذلك .
4 )أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام ، كاشتقاق اللات من الإله ، والعُزَّى من العزيز
5 )وصفه تعالى بما لا يليق به ، وبما ينزه عنه ، كقول اليهود: بأن الله تَعِبَ من خلق السماوات والأرض ، واستراح يوم السبت ، أو قولهم: إن الله فقير .
2 _ التعطيل: التعطيل في اللغة: مأخوذ من العطل ، الذي هو الخلو والفراغ والترك ، ومنه قوله تعالى: [وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ] (الحج: 45) ، أي: أهملها أهلها ، وتركوا وردها .
وفي الاصطلاح: هو إنكار ما يجب لله تعالى من الأسماء والصفات ، أو إنكار بعضه ، وهو نوعان:
أ_ تعطيل كلي: كتعطيل الجهمية الذين أنكروا الصفات ، وغلاتهم ينكرون الأسماء أيضًا .
ب_ تعطيل جزئي: كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات دون بعض، وأول من عرف ذلك من هذه الأمة الجعد بن درهم .
3_ التمثيل: هو: إثبات مثيل للشيء ، وفي الاصطلاح: اعتقاد أن صفات الله مثل صفات المخلوقين ، كأن يقول الشخص: لله يد كيدي .
4_ التكييف: حكاية كيفية الصفة كقول القائل: يد الله أو نزوله إلى الدنيا كذا وكذا ، أو يده طويلة ، أو غير ذلك ، أو أن يسأل عن صفات الله بكيف .