الصفحة 37 من 51

وعن أبى هريرة قال(: { أتى النبي (رجل أعمى فقال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد. فسأل رسول الله e:أن يرخص له يصلى في بيته. فرخص له فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء؟ قال: نعم: قال: فأجب } [ رواه مسلم ] .

وعن معاذ مرفوعا"الجفاء كل الجفاء والكفر والنفاق من سمع منادي الله ينادي إلى الصلاة فلا يجيبه".

وعند أيضا مرفوعا:بحسب المؤمن من الشقاء والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيبه"."

دخول المسجد لمن أكل بصلا أو ثوما أو نحو ذلك:

قال(: { من أكل من هذه الشجرة - يعنى الثوم - فلا يقربن مساجدنا } [متفق عليه ] .

وقال (: { من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يصلين معنا } صحيح رواه الشيخان ].

وقال(: { إياكم وهاتين البقلتين أن تأكلوهما وتدخلوا مساجدنا، فإن كنتم ولابد آكليها، فاقتلوهما بالنار قتلا } . [متفق عليه ] .

وقال(: { من أكل البصل والثوم والكرات فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما تتأذى منه بنو آدم } [ رواه مسلم ] .

إن هذه الأحاديث تثبت النهي عن دخول المساجد على من أكل شيئا له رائحة مكروهة. فلاشك أنه يستلزم منع دخول المساجد لمن يشرب الدخان؛ لنتن رائحة الفم، وهي أشد خبثا ونتنا من رائحة البصل والثوم.

الصلاة في الثوب الرقيق أو الضيق:

إذا كان الثوب شفافا أو رقيقا يحدد العورة من تحته، فلا تصح فيه صلاة الرجل إلا أن يكون تحته سروال أو إزار يستر ما بين السرة إلى الركبة. وأما المرأة فلا تصح صلاتها في مثل هذا الثوب إلا أن يكون تحته ما يستر بدنها كله.

أما عن لبس الرجل البنطال الضيق والصلاة فيه فقد قال الشيخ الألباني:

إنه يبطل الصلاة؛ حيث أنه يحدد ويجسم ويصف العورة وخاصة في حالة الركوع والسجود. ولعل ذلك إذا كان البنطلون في غاية الضيق يجسد العورة بارزة كملابس لاعبي السيرك وراقصي البالية، والراجح عند الجمهور صحة الصلاة مع الكراهة وهذا أقرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت