الصفحة 38 من 51

استخدام ورق الجرائد والكتب في لف الأشياء:

لا يجوز استعمال ورق الجرائد والكتب في لف الأشياء أو في مسح القاذورات أو إلقاء هذه الأوراق في سلة المهملات والفضلات، أو إلقائها على الأرض، كما هو منتشر وشائع؛ لأن هذه الأوراق قد لا تخلو من آية قرآنية أو اسم من أسماء الله، وحيث أن كثيرا من الناس يسمون عبد الله وعبد الرحمن وغيره.وقد يكون في هذه الأوراق حديث من الأحاديث الشريفة.

الذهاب للموالد والطواف حول الأضرحة:

الذهاب لزيارة القبور بقصد التبرك والصلاة فيها، حرمها جمهور العلماء وشيخ الإسلام ابن تيمية، واستدلوا بقول الرسول(: { لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى } فك الله أسره.

كما أن دفن الأموات بالمساجد أو بناء المساجد على القبور لا يجوز؛ فقد نهى الرسول ( عن ذلك بقوله {إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن عن ذلك } [ رواه مسلم ] .

وأما الاحتفال بالموالد فهو بدعة لم تكن في زمن السلف، وتؤدى إلى كثير من المحظورات والمحرمات كالاختلاط والمنكرات وانتهاك حرمة الأموات والمساجد.

وأما الطواف حول الأضرحة فحرام؛ لأنه لا يجوز الطواف بغير بيت الله الحرام. وأما النذور لأصحاب الأضرحة والذبح وإيقاد الشموع لهم، فهو شرك؛ لأنه نذر لمخلوق. والنذر عبادة والعبادة لا تجوز لغير الله.

ويقول الشيخ عبد السلام في السنن والمبتدعات أن من سفال وفساد عقول بعض الناس أنهم صاروا يتبركون بعجل السيد ويتمسحون بعموده للشفاء من وجع الظهر، ويغرزون المسامير في الأشجار المجاورة للمشايخ الأموات للهداية والتبرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت