الصفحة 40 من 51

اختلاط النساء بالرجال وشرب الدخان والرقص والغناء من النساء والرجال، والعزف بالآلات الشيطانية والتعري وكشف العورات ومصافحة الرجال للنساء الأجنبيات والباس الرجل الشبكة، أو دبلة الخطوبة. وهذا لا يجوز؛ لأن الخطبة مجرد وعد الزواج، وأحيانا قيام العروسين بالرقص أمام المدعوين وقيام الناس بالتصفيق والصفير واستئجار المسارح والملاهي والفنادق وفرق الرقص والغناء والزغاريد"الصوت الأحمق"، وذهاب العروس إلى حلاق النساء. كل هذا يحدث في يوم يبدءون به أولى مراحل حياتهم الزوجية، ويطلق على هذه المعاصي اسم فرح !! أهو فرج بمعصية الله؟

ويرى البعض أن مثل العصيان يغتفر لهم يعفي عنه في مثل هذه المناسبات بدعوى أنها ليلة في العمر وأنه سيتولون وأن الله غفور رحيم.

كيف نفرح بالمعصية وكيف تظهر فرحتنا بالمعصية ومبارزة الله بالحرب قال تعالى: { فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة} [ الأنعام:44] وما أمر الزلازل والسيول عنا ببعيد.

فهل الأفراح التي تقام على مثل هذا العبث والضياع وإن صح التعبير هذه المخازي والأحزان، التي تحزن كل مسلم غيور على دينه هو أول ما يبدؤون بها حياتهم الزوجية في الوقت، الذي كان يجب أن يشكروا نعمة ربهم عليهم، ويحفظوا هذه النعمة من هذا العبث والإسراف والحرام وكل ما يغضب الله، وأن يبدؤوا حياتهم الزوجية بطاعة ربهم، وأن يقيموا هذه المناسبة في المسجد وسط ذكر الله ودعوات المصلين، ويتعرفوا على أمر دينهم سنة نبيهم حتى لا تفسد عليهم حياتهم حيث أن فساد الانتهاء من فساد الابتداء. والعبد إذا فسدت بدايته فسدت نهايته إلا أن يتوب توبة صادقة ومعظم النار من مستصغر الشرر، فكم من أفراح بدأت بالمعصية وانتهت بالشجار والمحاكم والأحزان والطلاق وضياع الأبناء، وذلك بسبب فساد الابتداء، ويتوب الله على من تاب.

سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والمباريات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت