فهرس الكتاب
أما عن التمثيل وما يدور فيه فهو حرام؛ لأنه إخلال بالمروءة ودلالة على السفه وقلة العقل، وهو مع كل هذا كذب وزور. والتمثيل يكثر فيه الكلام بغير ذكر ال؛له قال صلى الله عليه وسلم: { لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله؛ فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي } .
وإن وجود النساء الممثلات مع الرجال فيه من الشر والفساد ما لا يخفي على أحد وقد تضاف الموسيقى والغناء. والمتفرج شريك للمثل في الإثم والذنب؛ لإقراره هذا المنكر، ولإضاعة الوقت والمال في الباطل والحرام، وقد أصبح التمثيل أداة لنشر والفسق والفجور وإشاعة الفاحشة وتربية الأجيال على الأسوة السيئة وتعودهم على صور العري والخلاعة والخيانة مما يعمل على نزع الحياء وإقرار المنكر؛ حتى أصبحت النفوس تقبل أن يشاهد رجل يحتضن امرأة ويقبلها؛ لأنه يمثل دور أبيها أو زوجها، وقد يرقصان ويتعانقان كل هذا بحجة أنه تمثيل.
وكل هذا يراه الأبناء والبنات وأمام الأباء والأمهات. والله هذا عار وخسران مبين.
وأما عن مشاهدة المباريات من كرة ومصارعة، فهذا لا يجوز؛ لأنه إضاعة للوقت فيما لا منفعة فيه. وكذلك رؤية العورات حيث أن عورة الرجل من السرة إلى الركبة، والانشغال عن الصلاة في وقتها مع الجماعة، إنا لله وإنا إليه راجعون.
وأما عن اللعب بالورق والطاولة وغيرها قال ( من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله"."
وقال(: { من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم الخنزير } .
ثالثا:الاعتقادات الخاطئة والخرافات
الاعتقاد بأنه إذا قُتل إنسان في مكان، يخرج عفريته يتمثل للناس ليلا ويخيفهم. وهذه خرافة لا أساس لها. إنما هي أوهام قال تعالى: { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا } [ الجن 6] . بل هذه هي الهامة التي نفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال:( { لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، ولا صفر، ولا غول } [ صحيح رواه مسلم ] .