فهرس الكتاب
الأولى: إنه اعتراض على قدر الله القائل سبحانه: { لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لهم يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما} [ 49 - 50] .
الثانية: مشابهة أهل الكفر الذين كانوا كما قال عنهم ربهم جل وعلا: { و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بُشر به } [ النحل:58-59] .
مع العلم أن التجارب والأبحاث العلمية الحديثة قد أثبتت أن نوع المولود لا دخل للأم فيه مطلقا، وأن الرجل هو الذي يحمل أيا من النوعين بإذن الله، وهذا ما كانت المرأة القديمة تعتقده بفطرتها السليمة، فهذه امرأة رجل يسمى أبو حمزة هجرها؛ لأنها لم تلد له بنينا، فقالت:
ما لأبى حمزة لا يأتينا ويذهب للبيت الذي يلينا
تراه حيران غضبان لأ ننا لم نلد له البنينا
والله ما هذا لعيب فينا فنحن كالأرض لزارعينا
ننبت ما قد ألقى فينا
رابعا:المعاملات المادية الخاطئة
تبادل الذهب بالذهب مع أخذ أو دفع الفرق: فإن هذا لا يجوز لقوله (:لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق، إلا وزنا بوزن مثلا بمثل سواء بسواء [ صحيح رواه مسلم 7213] .
وقال:(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل - يعنى الذهب بالذهب [صحيح - رواه مسلم ] .
وقال:(الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل يدا بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى والآخذ والمعطى سواء [صحيح - رواه مسلم 3446] .
وثبت في الصحيحين وغيرهما في قصة بلا ل رضى الله عنه أنه جاء إلى النبي ( بتمر جيد فقال له أكل تمر خيبر هكذا. قال:لا ولكننا نبتاع الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة. فقال رسول الله:(أوّه لا تفعل! عين الربا عين الربا - قال:( بع الجمع بالدراهم ثم اشتر بالدراهم جنيبا - أي تمر جيد.