فهرس الكتاب
التشاؤم من كثرة الضحك وقولهم اللهم اجعله خيرا. كثرة الضحك لا تجلب شرا ولا تمنع خيرا. ولكن قد نهانا الرسول e من كثرة الضحك حيث قال"لا تكثروا الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب [ صحيح رواه ابن ماجه 7435 ] ."
{وكان ( لا يضحك إلا تبسما } [ رواه أحمد 4861] .
التشاؤم من صوت البومة أو الغراب والحدأة، وطنين الأذن، ورفيف العين، وأكلان اليد، وتنميل القدم.
قال (: { لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، ولا صفر، ولا غول } [ صحيح رواه مسلم ] .
والطيرة تعنى التشاؤم. فلا يجوز التشاؤم أو التفاؤل من أي شيء؛ لأن الأمور كلها بيد الله.
وفي حديث ابن عمر مرفوعا: { من عرض له من هذه الطيرة شيء فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك } [ رواه البيقهى] .
وقال عكرمة: كنا جلوسا عند ابن عباس رضى الله عنهما، فمر طائر يصيح. فقال رجل من القوم: [ خير خير ] فقال ابن عباس:لا خير ولا شر.
التشاؤم من ذكر كلمة الموت وقولهم: بعيد الشر أو الشر برة وبعيد. قال (:"أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت، فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش ألا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه" [ حسن رواه البيقهى 1210 ] .
التشاؤم من اللون الأسود أو الأزرق: هذا لا يجوز؛ لأن التشاؤم من أي شيء شرك؛ لقوله:( { الطيرة شرك الطيرة شرك. الطيرة شرك} والطيرة تعنى التشاؤم [واه أبو داود] .
قال ابن مسعود: { وما منا إلا... لكن الله يذهبه بالتوكل } فالتشاؤم من ألوان معينة أو أيام معينة أو أرقام معينة أو أشخاص معينين أو أي شيء لا يجوز؛ قال الله عز وجل: { قل لن يصيبنا إلا ما كتب لنا } [التوبة 51] .
الاعتقاد بأن المرأة هى المسؤولة عن إنجاب الذكور.
للأسف الشديد هناك بعض من الرجال يحزن إن لم تلد له زوجته ذكورا، وإذا بشر بأن زوجته ولدت له بنتا أصابه الهم والحزن، وتحدث المشكلات وقد يصل الأمر إلى الطلاق، وفي هذا الأمر خطأ وإثم من جهتين: