وقال( {: من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد ولا يصلي فيه ركعتين، وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف } [ صحيح -الطبراني 5896] .
ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه:
مثل خبيث يدعو إلى ترك النهى عن المنكر، ويمنع إصلاح ذات البيت بين الناس. فلاشك أن تشاجر الناس واشتباكهم منكر ينبغي الإسراع بتغييره. قال تعالى: { فأصلحوا بين أخويكم } [الحجرات 10. ]
وقال رسول الله(: { من رأي منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه } [صحيح مسلم، وأبى داود، وصحيح الجامع 6250. ]
وقال: (. { أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة؟ قالوا:بلى يا رسول الله. قال:إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة } [ حسن أبو داود. ]
اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع:
هذا ليس صحيحا على الإطلاق، وهو قول يراد به البخل تماما بأي شيء فيه مصلحة عامة للمسلمين، والمسجد هو أعظم مصلحة عامة للمسلمين. وما كان السلف الصالح يبخلون بشيء قط لله ورسوله، فهذا أبو بكر الصديق رضى الله عنه أتى بكل ما عنده ووضعه في حجر رسول الله فلما سأله: { ماذا تركت لأهلك؟ } فقال: { تركت لهم الله ورسوله } .
ولكنه قد يكون صحيحا في الحاجات الضرورية ففرض النفقة على الأهل والعيال فرض عين وما يحتاجه المسجد فرض كفاية. وفرض العين مقدم، وقد قال النبي: { كفي بالمرء إثما أن يضيع من يقوت } فمن كان يجد كسبا من تجارة أو عمل أو صناعة أو نحوها فلا حرج عليه أن يتصدق بماله كله كما فعل أبو بكر الصديق رضى الله عنه.
واحتياجات البيت لا تنتهي أبدا، قال الله عز وجل مادحا المحسنين: { ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا } [الإنسان:8] .
{ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} الحشر: 9].
الأقارب عقارب: