فهرس الكتاب
وذكر ابن أبى الدنيا عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة رضى اله عنها ومعه رجل آخر فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة. فقالت: إذا استباحوا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف غار الله في سمائه، فقال للأرض تزلزلي بهم. فإن تابوا ونزعوا وإلا هدمها عليهم. قال: يا أم المؤمنين: أعذابا بهم؟ قالت: بل موعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين. فقال أنس: ما سمعت حديثا بعد رسول الله:( أنا أشد فرحا به منى بهذا الحديث.
وختاما:هذا ما تيسر جمعه من الأخطاء الشائعة في أقوالنا وأفعالنا ومعاملاتنا وأسمائنا. ونسأل الله عز وجل أن يكون هذا العمل خالصا لوجهة الكريم، كما نسأل كل من قرأ هذا الكتاب أن يدعو بظهر الغيب لكل من شارك في جمع الكتاب، وإن كان هناك أخطاء شائعة أخرى لم ترد في هذا الكتاب فنرجو إرسالها ليمكن إضافتها في الطبعات القادمة إن شاء الله.
وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه أجمعين.
الدعوة السلفية بالإسكندرية