الصفحة 15 من 63

كما قال تعالى: (( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) ) (62) .

كما أن العقيدة الإسلامية وحدها التي تحقق العافية والرخاء ، قال تعالى: (( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) ) (63) .

4-أن العقيدة الإسلامية هي السبب في حصول التمكين في الأرض، وقيام دولة الإسلام قال تعالى: (( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) ) (64) .

الإيمان بالله عز وجل

-معنى الإيمان بالله عز وجل:

هو التصديق الجازم بوجود الله تعالى، والإقرار بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.

فتضمن الإيمان بالله عز وجل أربعة امور:

الإيمان بوجود الله سبحانه وتعالى .

الإيمان بربوبية الله تعالى .

الإيمان بألوهية الله تعالى .

الإيمان بأسماء الله وصفاته .

وسنتحدث عن هذه الأمور الأربعة تفصيلًا على النحو الآتي:

1-الإيمان بوجود الله تعالى

1-إن الإقرار بوجود الله تعالى أمر فطري في الإنسان، وأكثر الناس يعترفون بوجود الله ، ولم يخالف في ذلك إلا قلة قليلة من الملاحدة .

إن كل مخلوق قد فطر على الإيمان بخالقه من غير سبق تعليم ، وها نحن نسمع ونشاهد من إجابة الداعين وإعطاء السائلين ما يدل دلالة يقينية على وجوده تعالى كما قال تعالى: (( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ) ) (65) .

ب - ومن المعلوم عند كل شخص أن الحادث لا بد له من محدث ، وهذه المخلوقات الكثيرة والتي نشاهدها في كل وقت لابد لها من خالق أوجدها، وهو الله عز وجل؛ لأنه يمتنع أن تكون مخلوقة من غير خالق خلقها، كما يمتنع أن تخلق نفسها؛ لأن الشيء لا يخلق نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت