وهو سبحانه ليس له مثيل في أسمائه وصفاته، كما قال تعالى: (( فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَأُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ) (101) ، فالله تعالى منزه عن مماثلة أحد من مخلوقاته في جميع أسمائه وصفاته .
وأسماء الله تعالى كثيرة ، منها: الرحمن ، البصير، العزيز .
قال تعالى: (( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ) (102) .
وقال تعالى: (( وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ) (103) .
وقال تعالى: (( وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ) (104) .
ب - ثمرات الإيمان بأسماء الله وصفاته:
من ثمرات الإيمان بأسماء الله وصفاته ما يلي:
1 -التعرف على الله تعالى، فمن آمن بأسماء الله وصفاته ازداد معرفة بالله تعالى ، فيزداد إيمانه بالله يقينًا، ويقوى توحيده لله تعالى .
2 -الثناء على الله بأسمائه الحسنى، وهذا من أفضل أنواع الذكر، قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ) ) (105) .
3 -سؤال الله ودعاؤه بأسمائه وصفاته، كما قال سبحانه: (( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) ) (106) .
ومثال ذلك أن يقول: اللهم إني أسألك بأنك الرزاق فارزقني
4 -السعادة والحياة الطيبة في الدنيا، ونعيم الجنة في الآخرة .
آثر الإيمان بالله تعالى
إن الإيمان بالله تعالى له آثار طيبة، في الدنيا والآخرة، فإن خيرات الدنيا والآخرة ، ودفع الشرور كلها من آثار هذا الإيمان. ومن آثار الإيمان ما يلي:
1-أن الله يدفع عن المؤمنين جميع المكاره، وينجيهم من الشدائد، ويحفظهم من مكايد الأعداء، كما قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ) ) (107) .