5-الانتباه إلى أن هذه الدنيا فانية لا تدوم ، حين يتذكر ملك الموت المأمور بقبض الأرواح حين يتوفاها الله، ومن ثم يحرص على الاستعداد لليوم الآخر بالإيمان والعمل الصالح .
الإيمان بالكتب
أ ـ معنى الإيمان بالكتب:
التصديق الجازم بأن لله تعالى كتبًا أنزلها على رسله إلى عباده، وأن هذه الكتب كلام الله تعالى تكلم بها حقيقة كما يليق به سبحانه، وأن هذه الكتب فيها الحق والنور والهدى للناس في الدارين .
والإيمان بالكتب يتضمن ثلاثة أمور:
الأول: الإيمان بأن نزولها من عند الله حقًا .
الثاني: الإيمان بما سمى الله من كتبه كالقرآن الكريم الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، والتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام، والإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام .
الثالث: تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القرآن .
والإيمان بالكتب أحد أركان الإيمان ، كما قال سبحانه:
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ) ) (122) .
فأمر الله بالإيمان به وبرسوله وبالكتاب الذي نزل على
رسوله ( وهو القرآن ، كما أمر بالإيمان بالكتب المنزلة من قبل القرآن .
وقال ( عن الإيمان:"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"(123) .
ب - مزايا القرآن الكريم:
إن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم فإن المؤمن يعظم هذا الكتاب ، ويسعى إلى التمسك بأحكامه، وتلاوته وتدبره .
وحسبنا أن هذا القرآن هو هادينا في الدنيا، وسبب فوزنا في الآخرة .
وللقرآن مزايا كثيرة وخصائص متعددة ينفرد بها عن الكتب السماوية السابقة ، منها: