الصفحة 8 من 63

التوحيد: هو إفراد الله تعالى بالربوبية والألوهية وكمال الأسماء والصفات .

أنواع التوحيد: ثلاثة: وهي توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات .

1 -توحيد الربوبية: وهو توحيد الله بأفعاله - سبحانه - مثل الخلق والرزق وتدبير الأمور والإحياء والإماتة ونحو ذلك . فلا خالق إلا الله ، كما قال تعالى: (( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ) ) (30) .

ولا رازق إلا الله ، كما قال تعالى: (( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ) ) (31) .

ولا مدبر إلا الله ، كما قال تعالى: (( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ) ) (32) .

ولا محيي ولا مميت إلا الله ، كما قال تعالى: (( هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ) (33) .

وهذا النوع قد أقر به الكفار على زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يدخلهم في الإسلام ، كما قال تعالى: (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) ) (34) .

2 -توحيد الألوهية: وهو توحيد الله بأفعال العباد التي أمرهم بها ، فتصرف جميع أنواع العبادة لله وحده لا شريك له ، مثل الدعاء والخوف والتوكل والاستعاذة وغير ذلك .

فلا ندعو إلا الله ، كما قال تعالى: (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ) (35) .

ولا نخاف إلا الله ، كما قال تعالى: (( فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ) (36) .

ولا نتوكل إلا على الله ، كما قال تعالى: (( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ) (37) .

ولا نستعين إلا بالله ، كما قال تعالى: (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ) (38) .

ولا نستعيذ إلا بالله ، كما قال تعالى: (( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ) (39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت