التوحيد: هو إفراد الله تعالى بالربوبية والألوهية وكمال الأسماء والصفات .
أنواع التوحيد: ثلاثة: وهي توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات .
1 -توحيد الربوبية: وهو توحيد الله بأفعاله - سبحانه - مثل الخلق والرزق وتدبير الأمور والإحياء والإماتة ونحو ذلك . فلا خالق إلا الله ، كما قال تعالى: (( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ) ) (30) .
ولا رازق إلا الله ، كما قال تعالى: (( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ) ) (31) .
ولا مدبر إلا الله ، كما قال تعالى: (( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ) ) (32) .
ولا محيي ولا مميت إلا الله ، كما قال تعالى: (( هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ) (33) .
وهذا النوع قد أقر به الكفار على زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يدخلهم في الإسلام ، كما قال تعالى: (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) ) (34) .
2 -توحيد الألوهية: وهو توحيد الله بأفعال العباد التي أمرهم بها ، فتصرف جميع أنواع العبادة لله وحده لا شريك له ، مثل الدعاء والخوف والتوكل والاستعاذة وغير ذلك .
فلا ندعو إلا الله ، كما قال تعالى: (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ) (35) .
ولا نخاف إلا الله ، كما قال تعالى: (( فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ) (36) .
ولا نتوكل إلا على الله ، كما قال تعالى: (( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ) (37) .
ولا نستعين إلا بالله ، كما قال تعالى: (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ) (38) .
ولا نستعيذ إلا بالله ، كما قال تعالى: (( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ) (39) .