يكشف ربنا تبارك وتعالى عن ساقه, فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة, ويبقى من كان يسجد له في الدنيا رياء و سمعة, فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا )) [1]
(1) - صحيح البخاري تفسير القرآن سورة الحاقة باب { يوم يكشف عن ساق } حديث رقم (4919) عن أبي سعيد رضي الله عنه , وروي عنه أيضا مطولا أخرجه البخاري (7439) ومسلم (472) قال: قلنا:ّ يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ ,قال: هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا ؟ , قلنا: لا , قال: فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما , ثم قال: ينادي مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون , فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم , وأصحاب الأوثان مع أوثانهم , وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم , حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر , وغبرات من أهل الكتاب , ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب , فيقال لليهود ما كنتم تعبدون ؟ , قالوا:ّ كنا نعبد عزير ابن الله , فيقال:ّ كذبتم ,لم يكن لله صاحبة ولا ولد , فما تريدون ؟ قالوا:ّ نريد أن تسقينا , فيقال:ّ اشربوا , فيتساقطون في جهنم , ثم يقال: للنصارى ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون: كنا نعبد المسيح ابن الله ,فيقال: كذبتم ,لم يكن لله صاحبة ولا ولد , فما تريدون ؟ فيقولون:ّ نريد أن تسقينا , فيقال: اشربوا فيتساقطون في جهنم , حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر , فيقال لهم: ما يحبسكم وقد ذهب الناس ؟ فيقولون: فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم , وإنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون , وإنما ننتظر ربنا , قال: فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة , فيقول: أنا ربكم , فيقولون: أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء , فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟
فيقولون: الساق , فيكشف عن ساقه, فيسجد له كل مؤمن , ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة , فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ,
وأخرجه ابن مندة في (( الرد على الجهمية ) ) (8) من حديث أبي هريرة مختصرا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( {يوم يكشف عن ساق} قال: يكشف الله عز وجل عن ساقه ) )