3 -الإيمان بالكتب السماوية التي أتت بالتوحيد الخالص، آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر، موجهة إلى الخير، محذرة من الشر.
4 -الإيمان بالرسل جميعًا، بأنهم رجال مرسلون من قبل الله، وقد أمروا بأن يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويبلغوا ذلك إلى أقوامهم الذين أرسلوا إليهم.
5 -الإيمان باليوم الآخر - يوم القيامة -، بأنه يوم يحاسب المرء فيه على ما قدمت يداه في الدنيا من أعمال وأقوال، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشرن إلا أن يتغمده الله برحمته وعفوه فإنه لا راد لفضله يفعل ما يشاء.
6 -الإيمان بالقدر خيره وشره، بأن الله خالق جميع أفعال العباد، ولكنهم المباشرون لتلك الأعمال، فأثابتهم وعقابهم إنما تكون حسب مباشرتهم لتلك الأعمال بعد أن هداهم الله النجدين وبين لهم الطريقين، فمن اختار برضا نفسه طريق الخير وفقه الله لذلك ومن اختار غير مجبر طريق الشر وفق إلى ذلك قال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} (الليل: 5 - 10) .
الإسلام ديننا
6 -فديننا إذن هو الإسلام ... شعاره التوحيد والسلام
7 -دستوره الحديث والقرآن ... منهاجه الأعمال والإيمان
قال تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأنعام:155) وقال تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} (الأعراف:3) .
قال الإمام الشافعي رحمه الله: (( ففرض الله على الناس اتباع وحيه، وسنن رسوله فقال في كتابه: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ