الصفحة 44 من 92

فكيف بالوقت الذي هو حقيقة حياتنا ونفسها، كيف نمنحها لأناس لا يقدرون ولا يحسنون تدبيره؟ قد أضاعوا أعمارهم في قيل وقال وسفاسف الأمور ثم جاؤونا ليتسلطوا على ما هو أنفس عندنا من الأموال ..

فمن السفه والتجاري مع السفهاء إضاعة الأوقات ومنحها لمن لا يستحقها وفيما لا يفيد، وهو سفه أخطر من مجارات السفهاء في إضاعة المال، وتذكر أن المال قد يعوض وقد يسترد، أما الوقت فأنّا لك تعويضه أو استرداده إذا ضاع .. ولذلك وجب عليك الإمساك بزمامه وتنظيمه وعدم إهداره ..

و ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? چ البقرة: 219

العفو: أي ما عفا وزاد عن حاجتكم، وضروراتكم.

وهكذا ما هو أثمن من المال (الوقت) لا تنفق منه وتعط للآخرين إلا ما زاد بعد أداء الواجبات؛ واجبات ربك وواجبات دينك ونفسك وأهلك وأولادك ثم الأهم فالأهم. .

· ضع مع الآخرين حدًا أقصى للخسائر في الوقت ولا ترضى لنفسك أن تتعداه:

يقول أحد الخبراء في شؤون استثمار الأموال عن أسباب نجاحه في المضاربة في الأسهم: (أنني أقرر حدًا أقصى للخسارة في كل صفقة أعقدها، فإذا اشتريت مثلا أسهما قيمة كل خمسون دولارا أضع في التوّ حدًا أقصى للخسارة مقداره خمسة دولارات في كل سهم، فمتى هبطت قيمة السهم بمقدار خمس دولارات فإنني أبيعه مباشرة ولا أنظر أكثر ممنيا النفس بأن قيمة السهم ستعود وترتفع وعودت نفسي على عدم الندم على ذلك حتى لو ارتفعت في هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت