الصفحة 59 من 92

القاعدة السادسة:

أعط نفسك فترات قصيرة للترويح لتجدد النشاط والتركيز

الترفيه القليل بين ساعات الجد المتواصلة يعين على التجديد ويبعث الهمة والنشاط بعد الكسل والتعب.

(ولكن ساعة وساعة)

روحوا القلوب فإنها تصدأ ...

وفي المأثور عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:"أجمّوا هذه القلوب، وابتغوا لها طرائف الحكمة، فإنها تمل كما تمل الأبدان) أهـ"

أرح طبعك المكدود بالهم ساعة ... *** ... تجمّ وعلّله بشيء من المزح

ولكن إذا أعطيته ذاك فليكن ... *** ... بمقدار ما يعطى الطعام من الملح

-وقبل الترويح حاول أن تتحايل على نفسك بالتنويع والتغيير فإن فيه نوع تنشيط وترويح ..

مثلا: عندك كتابة في موضوع مهم يحتاج إلى التركيز أصابك التعب والملل فلا تتركه مباشرة إلى الترويح، أو إلى ما لا فائدة فيه، بل دائما اجعل عندك أعمال أخرى تنتقل إليها عند الملل تكون أخف في التركيز وأسهل في الأداء فانتقل إليها مدة ثم عد إلى عملك الأول الأهم.

مثال آخر: كنت تكتب فمللت يمكن أن تنتقل إلى قراءة ضرورية لا بد منها وهكذا ..

مثال ثالث: تقرأ في كتاب دسم يحتاج إلى تركيز وتلخيص وتحليل وكللت لا تنتقل مباشرة إلى ترويح مجرد بل حاول قبل ذلك الانتقال إلى قراءة لموضوع يهمك هو على جدول أعمالك في الاقل أهمية لكن لا يحتاج إلى زيادة تركيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت