فهرس الكتاب
4 ـ أمور غير هامة وغير عاجلة: يجب تفويضها.
فالثقة في بعض خواصك وبقدراتهم مهمة وتعينك على عملية التفويض الفعال الضرورية في توفير الكثير من وقتك وجهدك وتبارك في العمل ..
وقد قيل في الأمثال: (إذا رزقك الله مغرفة فلا تحرق أصابعك)
· وفي التفويض هناك تنبيهات أيضا:
ذكر من كتبوا في أهمية الوقت من المعاصرين أن من مضيعات الوقت:
1 ـ الافتقار إلى التفويض الفعال.
2 ـ التفويض إلى مفوّض غير كفء توكّل إليه أعمال لا يتقنها.
3 ـ أن تُستغل أنت وتُفَوّض وتُشغَل بمشاغل الآخرين الأقل أهمية من شغلك وعملك فلا تقم بمهام غيرك غير الضرورية من منطلق الطيبة ولكسلهم، فهذا يهدر وقتك الثمين لأمور ثانوية وأحيانا من السفاسف ويكرس فيهم الكسل.
4 ـ فإذا أردت أن تقطع المفاوز وتحقق الأهداف الكبيرة وتصل إلى نتائج باهرة
وكانت عندك الطاقات والطموح اللازم، فلا تصاحب أو تساير سلحفاء ولو
لتعليمها، بل فوّض من طلبتك أو من حولك من هو قريب من مستوى سير هذه السلحفاء لتعليمها.
· ومن فوائد التفويض: