الصفحة 70 من 92

وإذا ابتليت بما لا بد منه؛ فوجهها إلى ما هو مفيد فاجعلها 2×1 فاستغلها للدعوة، أو اجعل معك كتابا تقرأه إن لم تصلح للدعوة، أو مادة صوتية تسمعها أو سبح أو اذكر الله أو أعط فائدة لابن لك مصاحبك أو أي شي تحيي به هذه المناسبات القاتلة التي لا بد منها.

أما إذا كانت متلبسة لك مفروضة عليك في بيتك فقد أفادك ابن الجوزي كيف تفر منها أو تخففها أو تواجهها باستثمارها ..

التفويض الفعال:

وهو تابع لهذه القاعدة، وهو يعني توكيل آخرين ببعض أعمالك غير الأساسية التي تحتمل التفويض ..

فيمكنك انجاز العديد من الأعمال في الوقت نفسه بحسن إدارة وتوجيه من حولك ممن يطيعونك ويحبون أن يخدموك في حال استطعت استعمال التفويض الفعال

فيمكنك تقسيم أعمالك بحسب الأهمية والإستعجال إلى:

1 ـ أمور هامة وعاجلة، لا يمكن تفويضها لوجود خصوصية معينة لها أو حساسية وتحتاج إلى أن تباشرها بنفسك ففي مثل هذا نزّل المثل المعروف (ما حك جلدك مثل ظفرك) لكن لا تجعلها قاعدة عامة تستبد بكل عمل فتهمل

بسببها التفويض الفعال.

2 ـ أمور هامة غير عاجلة ويمكن تفويض بعضها مع متابعة المفوَّض للتحقق من أدائها كما تحب لأهميتها.

3 ـ أمور غير هامة وعاجلة: الأفضل تفويضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت