فهرس الكتاب
· تزعم الدراسة أن بعض الأشخاص وصلوا بالتدريب إلى قراءة 15 ألف كلمة في الدقيقة!! أي كتاب صغير الحجم، ولا شك أن هؤلاء من الشواذ الأفذاذ في ذكائهم لدرجة أن قراءتهم لبعض الكلمات من العبارات تدلهم على ما ذكر في السطور التي قبلها وبعدها.
· القارئ الجيد يرى أكثر من كلمة في اللمحة الواحدة فبالقراءة الصامتة يختصر وقتا وجهدا يحرك فيه القراء الآخرون ألسنتهم وشفاههم وأوتارهم.
· والقارئ الضعيف يقرأ كل كلمة وربما بصوت فيفقد وقتا أكثر ويجد صعوبة في القراءة الصامتة ويعود لتكرار قراءة بعض العبارات ويتبلد ذهنه ويشت في كثير من الأحيان فتراه ينظر إلى الكتاب في نفس الصفحة وقتا طويلا وهو ساهم.
· إذا أصبح من عادتك حين تمسك كتابا أن تنظر في الفهرست ثم المقدمة ثم محاولة الإلمام بنظرة سريعة لمضمون الكتاب وفصوله فتخرج بزبدة وملخص عن محتواه فهذا يدل على أن عقليتك أصبحت من النوع النشط والقراءة والفهم والسريع.
· والحقيقة أني ضمنت بعض ملاحظاتي خلال هذه الدراسة وقد يرى بعض الناس في ما جاء في الدراسة مبالغات لكن الموضوع جدير بالاستفادة منه لقراءة ما يمكن قراءته بالقراءة الصامتة السريعة من أمور لا تحتاج إلى التركيز وإشغال الفكر ولا تحوي شيئا من الغوامض فهذا النوع من القراءة غير الدراسة التي تحتاج إلى شرح وتفهيم ونظر في العلل وتأمل في الحكم أو حساب وتفصيل ..
· ولكن لو استنبطنا دراسة خاصة بنا وتأملنا وقسنا على قراءة ما يسره الله للذكر وهو كتابه الكريم، الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أن (من قرأه في أقل من ثلاث لم يفقهه)
فجعلنا هذا الحد حدا متوسطا للفهم في الكتب الميسرة عند أواسط الناس فالناس لا شك يتفاوتون في الفهم حتى بالنسبة لكتاب الله فالاعجمي ليس كالعربي والعامي ليس كالعالم أو المتعلم، لكن نأخذ أواسط الناس في الظروف الطبيعية التي لا يشغلها شاغل من مرض أو غيره لنحسب كم كلمة يقرأ بالدقيقة من ختم القرآن في