الصفحة 84 من 92

ثلاث؛ المدة التي حدها النبي صلى الله عليه وسلم حدا لفقهه حتى نقارن بالنتيجة مع ما جاء في الدراسة ولا نقلد كل ما ينقرأ من دراسات دون تمحيص ..

· فالشخص المتفرغ من مشاغل الدنيا وعوائق المرض ولنقل الأعزب غير المسؤول عن زوجة وأولاد حتى نحرره من المسؤوليات قدر الإمكان ونخرج بأقصى التقديرات ثم نقارنها بالتقديرات المذكورة في الدراسة أعلاه .. إذا أراد هذا الشخص أن يختم كتاب الله في ثلاثة أيام نحسب حساباته حتى نصل ونقدر: كم كلمة يقرأ في الدقيقة قراءة سريعة شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها الحد الفاصل للفقه ..

· فثلاثة أيام = 72 ساعة.

· لكن لا بد من أن ينقص منها ما هو ضروري من نوم بمعدل ست ساعات ونصف في اليوم = 19 ونصف في الثلاثة أيام.

· ويحتاج للصلوات الخمس بإقامتها وسننها إلى ساعتين ونصف في اليوم تقريبا ما يساوي 7 ساعات ونصف في الثلاثة أيام

· ولو أكل وجبتين في اليوم ولا نريده أن يعيش على الشوربات أو يسف سفا كما نقلنا عن بعض العلماء فيما تقدم بل نريده طبيعيا فنعطيه لكل وجبة نصف ساعة فهذه ثلاث ساعات في ثلاثة أيام.

· ومثل ذلك لقضاء الحاجات .. فمجموع ذلك = 33 ساعة تقريبا.

· إذا طرحناها من الثلاثة أيام التي هي 72 ساعة تبقى لدينا 39 ساعة نضربها بعدد الدقائق بالساعة وهي 60 فيكون الوقت الذي يختم فيه هذا القارئ ختمة يفقه القرآن فيها هو عبارة عن (2340) دقيقة.

· نقسم عدد كلمات القرآن وهو (77439) على هذه الدقائق.

· فتكون النتيجة التقريبية لعدد الكلمات المقروءة قراءة يفقه صاحبها بها هي حول 333 كلمة في الدقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت