فهرس الكتاب
نحسب حساب هذه الاختلافات في إنشاء عالم متمدين (1165- 117) 0
(( أليس من العجيب أن برامج تعليم البنات لا تشتمل بصفة عامة على أية دراسة مستفيضة للصغار والأطفال، وصفاتهم الفسيولوجية والعقلية؟ يجب أن تعاد للمرأة وظيفتها الطبيعية التى لا تشتمل على الحمل فقط . بل أيضًا على رعاية صغارها ) ) (368 - 369) 0
وأخيرًا:
(( من المعروف أن الإفراط الجنسى يعرقل النشاط العقلى. ويبدو أن العقل يحتاج إلى وجود غدد جنسية حسنة النمو، وكبت مؤقت للشهوة الجنسية، حتى يستطيع أن يبلغ منتهى قوته.. ولقد أكد فرويد، عن حق، الأهمية القصوى للدوافع الجنسية في وجوه نشاط الشعور. ومع ذلك فإن ملاحظاته تتعلق بالمرضى على الأخص. ومن ثم يجب ألا تعمم استنتاجاته بحيث تشمل الأشخاص العاديين، وبخاصة أولئك الذين وهبوا جهارًا عصبيًا قويًا ، وسيطرة على أنفسهم.. وبينما يصبح الضعفاء، المعتلو الأعصاب، غير المتزنين، أكثر شذوذًا عندما تكبت شهواتهم الجنسية، فإن الأقوياء يصيرون أكثر قوة، بممارسة هذا الشكل من الزهد(1) ))00 (174ص)
ولنأخذ شهادة (( ول ديورانت ) )الكاتب الأمريكى المتفلسف .. وهو رجل لا يمكن أن يقال إنه من أعداء هذه الحضارة. فهو شديد الإعجاب بالتقدم الذى تمثله هذه الحضارة في مجموعها . وهو يبدو معارضًا للدين في جملته، كما أنه ظاهر العداء للإسلام بصفة خاصة.. وقد نشرت له مؤسسة فرنكلين ترجمة جزء من كتابه (( مباهج الفلسفة ) )ونشرت له جامعة الدول العربية ترجمة أجزاء من كتابه قصة الحضارة. ويستطيع قارئ اللغة العربية أن يلاحظ موقفه هذا من الإعجاب بهذه الحضارة في جملتها، كما يلاحظ موقفه من الدين جملة، وعداءه الظاهر للإسلام خاصة 0
(1) هذا ما يقول عالم متخصص. أما جهلاء الصحفيين عندنا، وكتاب القصص الجنسى، ومجلات الإغراء الرخيص، فتوحى كلها للشبان أن يفرغوا طاقتهم الجنسية ليحصلوا على الراحة والاستقرار