فهرس الكتاب
… (( ثم تابع العلماء هذا الفرض، فإذا التجارب تؤيده إلى أبعد مما كان منتظرًا، وإذا بهم يعلنون- في اطمئنان مقرون بشىء من التحفظ - عن قرب ظهور (( جنس ثالث ) )تضمر فيه خصائص الأنوثة التى رسختها الممارسة الطويلة لوظيفة حواء 0
… (( وثارت اعتراضات .. منها: أن كثرة العاملات ينفرن من العقم ويشتهين الولد. ومنها: أن المجتمع الحديث يعترف بالعاملة الأم ويحمى حقها في العمل، ويتيح لها بحكم القانون، فرصة الجمع بين شواغل الأمومة وواجبات العمل. ومنها: أن عهد المرأة بالخروج من دنياها الخاصة لا يتعدى بضعة أجيال، على حين يبلغ عمر خصائص الأنوثة فيها ما لا يحصى من دهور وأحقاب 0
… (( وكان الرد على هذه الاعتراضات: أن اشتهاء الزوجة العاملة للولد يخالطه دائمًا الخوف من أعبائه، والاشفاق من أثر هذه الأعباء على طمأنينة مكانها في محل العمل. ثم إن الاعتراف بالعاملة الم قلما يتم إلا في حدود ضيقة، وتحت ضغط القانون. وما أكثر ما يجد أصحاب العمل فرصتهم لتفضيل غير الأمهات. وأما قصر عهد المرأة بالخروج، فيرد عليه بأن هذا الخروج - على قرب العهد به - قد صحبه تنبه حاد إلى المساواة بالرجل ، وإصرار عنيد على التشبه به، مما عجل ببوادر التغيير، لعمق تأثير فكرة المساواة على أعصاب المرأة وقوة رسوخها في ضميرها0
… (( وما يزال المهتمون بهذا الموضوع، يرصدون التغيرات الطارئة على كيان الأنثى، ويستقرئون في اهتمام بالغ دلالات الأرقام الإحصائية لحالات العقم بين العاملات، والعجز عن الإرضاع لنضوب اللبن، وضمور الأعضاء المخصصة لوظيفة الأمومة ) )000 (جريدة الأهرام) 0
…من مقال إخبارى في أخبار اليوم ( من استوكلهم) لموسى صبرى:
… (( قال لى أستاذ جامعى سويدى: