فهرس الكتاب
والأطباء الغربيون ينشرون المخدرات بين المجاهدين الافغان، يأتي إليه يقول: بطني يؤلمني يناوله حبة مخدر لماذا؟ يخشون من انطلاق هذا الشعب إلى داخل أوروبا.
الرعب من الجهاد العالمي:
التايمز قالت: أنا قرأت قبل عدة أيام الروس وصلوا بالنسبة للناحية العسكرية في داخل أفغانستان إلى طريق مسدود، يعني: يأسوا أن يكسبوا المعركة في داخل ساحة القتال، ولذلك لجأوا إلى الإتفاق مع الأمريكان من أجل إرجاع ظاهر شاه، قالوا له: نحن مستعدون أن ننسحب هاتوا ظاهر شاه، أو شاه ولي زوج إبنته أو غيره، المهم لا تسمحوا لهؤلاء (الفاندمنتلستس) أن يصلوا إلى الحكم، من هم الفاندمنتلستس؟ فاندمنتلستس يعنى: أصولي، يعني الذي يتمسك بالأصول، يعني ماذا؟ المتطرفون...، من هم؟ سياف، حكمتيار ورباني ويونس خالص، والاثنين الأولين هؤلاء ستريم فاندمنتلستس يعني متطرف جدا ستريم إيكسترا فاندمنتلستس والاثنين الآخرين بعدهم يعني تطرفهم أقل، البقية يسمونهم مودريت يعني معتدل... ماذا؟معتدل يعني لا بأس، يعني نستطيع أن نتعاون معهم كأمريكان وإنجليز، أما هؤلاء الأربعة عقولهم ناشفة وماسكين السلم بالعرض، خشب!!# [مثل يقال لمن أراد أن يواجه الناس وحده بشيء صعب قبوله] .
ولذلك نزل كتاب، كتبه واحد كبير أمريكي يقول: ستهزم روسيا في داخل أفغانستان، ستسقط الإمبراطورية الروسية على يد هذا الشعب، سيخترقون روسيا ويصلون إلى أعماق أوروبا، وعندها أيها الامريكان -هو أمريكي- ستضطرون عندها أن تنزلوا بأساطيلكم الجوية والبرية والبحرية حتى توقفوا المد الإسلامي الذي يتجه إليكم، فمن الان -قال لهم- أوقفوا هذا السرطان!!.
(ميتران) منذ زمن قال: الافغان سرطان يسري في جسد الامبراطورية الروسية، كل يوم يمر يأكل من هذا الجسد، فهم خائفون جدا من الأفغان.
يا إخوان هل تعلمون -اليهود كم بعيدون عن الافغان، آلاف الأميال- أن اليهود كونوا وكالات من خلال أمريكا لتهجير الافغان، أي أفغاني يريد الهجرة لأمريكا، تذكرته جوازه، تأشيرته، ويأخذونه لأمريكا حتى يشتغل كل شهر بأربعمائة دولار، وكلهم يهود تقريبا ... لماذا؟ روح الجهاد بدأت تسري في عروق الأمة الاسلامية، هذا فليبيني، وهذا مصري، وهذا سعودي، وهذا جزائري لماذا جاءوا إلى أفغانستان؟ لماذا؟ يريدون أن يدافعوا عن أفغانستان... لماذا؟ لأنها أرض إسلامية، إذا هؤلاء ماذا سيصنعون غدا في بلادهم؟ إذا رجعوا إلى بلادهم ستتعرض المصالح الغربية كلها للتهديد.
فما دام هؤلاء غلبوا روسيا هل سنقف أمامهم؟ هذا الشباب الفلسطيني الذي قاتل في أفغانستان ودفع دمه، ووضع روحه على كفه لتحرير أفغانستان أو للدفاع عن أرض أفغانستان الاسلامية. هل يبخل بها وهو يدافع عن المسجد الاقصى؟ سيجود بها أكثر، ولذلك قرأت في صحيفة الموساد، لن نسكت.... سننتقم، ستضرب تجمعات في بيشاور.... لماذا؟ لأنهم وجدوا شابا من الشباب قد تدرب هنا في أرض أفغانستان ورجع هناك واشترك في عملية، صحيفة يهودية (يدعوت احرنوت) أنا قرأتها فقالوا: -نقلت المجتمع الخبر- ونقلت بعده المجتمع خبرا مفصل والصحف اليهودية تناقل-ـتها،
واتصل بنا إخوة من الأردن قالوا: انتبهوا، هؤلاء اليهود مجرمون، حتى قال لي بعضهم: لقد ذكرت بعض الصحف الإسرائيلية اسمك بالذات أنت فانتبه لماذا؟ روح، روح الجهاد.
ومعظم النار من مستصغر الشرر وأول الغيث قطر ثم ينهمر
وخاصة هذا الجهاد، ومعها الصحوة الاسلامية لم يبق إلا قشة الكبريت، ولذلك خائفون جدا .
قال لي أحدهم: أخذنا كتابك هذا آيات الرحمن وصورناه في الضفة الغربية ونشرناه في المكتبات سرا تتبعه اليهود في المكتبات وأخذوه وأحرقوه... خوف!!.
الآن أي واحد على جوازه تأشيرة باكستان يدخل الضفة الغربية من الفلسطينيين يؤخذ للتحقيق بمجرد أنه دخل باكستان ولو جاء للدراسات العليا في البنجاب أو في السند أو في كراتشي.
فالتجارة مع الله، ونحن ما دمنا مع الله، ف لا يخذلنا، كل العالم ضدنا، حتى الأمريكان ضدنا.
مزاعم كاذبة:
الان الأمريكان -يا إخوان- عندما ذهبت صواريخ ستنجر، عند الصحف العربية كأنه لا يوجد في الجهاد الأفغاني إلا صواريخ ستنجر، قلت لهم: متى جاءت صواريخ ستنجر يا جماعة للجهاد الأفغاني؟ في هذه السنه؟! معظم الجبهات ما دخلها ستنجر حتى الآن، لكن عز على أمريكا الثقة بالله والتوكل عليه التي بناها الجهاد الافغاني في قلوب الأمة الإسلامية فأرادوا أن يزعزعوها، فبدأوا يشيعون قصص ستنجر، وعلى أساس أن أمريكا هي الحاضن والأم الرؤوف لهذا الجهاد، وهذا الجهاد هو ربيب من الربائب الأمريكية، والجهاد ليس جهادا إنما هو قتال بين النجوم، بين القوتين العظميين بين روسيا وبين أمريكا، فقلت لهم: حيثما ذهبنا في السعوديه أو في غيرها يقولون: صواريخ ستنجر، ماذا عن صواريخ ستنجر؟ قلت لهم: صواريخ ستنجر تأخذ أمريكا ثمن كل صاروخ سبعين ألف دولار من أموال المسلمين... كل صاروخ، وأنا أتحدى إن كانت أمريكا حتى الآن قدمت كأس شاي للمجاهدين.