الصفحة 45 من 64

2 -يقول بيرغرين دروستون في مقال نشرته الصنداي تلغراف في (71/ 2/8791م) : إن أكبر خطأ يرتكبه الغربيون هو عدم تفكيرهم بضرورة التدخل العسكري المباشر في المنطقة في حالة عجز الأنظمة العربية عن كبح جماح المتطرفين المسلمين، لأن خطرهم لا يقارن بأي خطر آخر مهما كان.

3 -نقلت القبس الكويتية في (62/ 1) عن وكالة الأنباء قول دايان في خطاب له أمام يهود أمريكا: أن على أمريكا والغرب أخذ العبرة من أحداث إيران التي ممكن أن تهب بشكل مفاجيء في غيرها (كتركيا وأفغانستان) وأكد أن عدوه الأول هو (الإخوان المسلمون- وأنه في الوقت الذي تشعر فيه إسرائىل أن العرب في فلسطين بدأوا يتمسكون بالإتجاهات الإسلامية المتعصبة فستقذف بهم بعيدا لينضموا لإخوانهم اللاجئين.

4 -قالت صحيفة (كمشلر الفيجلر) التي تصدر في ألمانيا الغربية: على الغرب إذا أراد المحافظة على مصالحه في الشرق الأوسط أن يبدي مرونة في تفهم مقاصد الإتجاهات الإسلامية.

5 -قال حاييم هيرتزوغ في صحيفة (الجروزلم بوست) في (52/ 9/8791م) : أن ظهور حركة اليقظة الإسلامية بهذه الصورة المفاجئة المذهلة قد أظهرت بوضوح أن جميع البعثات الدبلوماسية وقبل هؤلاء جميعا وكالة الإستخبارات الأمريكية كانت تغط في سبات عميق.

6 -في مقابلة مع صحيفة هارتس في (21) شباط (9791م) قال مسؤول يهودي: إن الذي يثير قلقنا هو أن مواقف العرب داخل إسرائيل بدأت تتحول من مواقف مبنية على قاعدة قومية إلى مواقف تستند إلى قواعد دينية.

ثم قال: إن خطرا حقيقيا بدأ يهدد الإستقرار في الشرق الأوسط وقسما كبيرا من إفريقيا، وهذا الخطر هو خطر انتشار ثورة إسلامية شاملة يقوم بها متدينون متطرفون.

7 -في ندوة في جامعة تل أبيب في (1/ 9791م) قال شارون: ما من قوة في العالم تضاهي قوة الإسلام من حيث قدرته على اجتذاب الجماهير، فهو يشكل القاعدة الوحيدة للحركة الوطنية الإسلامية.

وقال يوشواح بورات: أن المساجد هي -دائما - منبع دعوة الجماهير العربية إلى التمرد على الوجود اليهودي.

وقال البروفيسور الباريش: إن الإسلام قوة سياسية واجتماعية قادرة على توحيد الجماهير وخاصة في الضفة الغربية، حيث يقوم علماء الدين المسلمون بمهمة توحيد الصفوف ضد اليهود.

وقال موشيه شارون: إن جهود علماء المسلمين كالحسيني وحسن البنا ما زال لها تأثير كبير في كسب المسلمين إلى جانب عرب فلسطين باسم الإسلام وباسم حماية الأماكن المقدسة.

8 -قال مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي (بريجنسكي) : إن الولايات المتحدة بحاجة إلى أعداد دراسة جديدة حول الحركة الإسلامية المتشددة، ليسهل على الإدارة الأمريكية وأصدقائها في المنطقة الإسلامية مراقبتها عن كثب، حتى لا تفاجأ باندلاع ثورة إسلامية جديدة في أي مكان في العالم الإسلامي، لأن أمريكا حريصة على عدم السماح للإسلام بأن يلعب دورا مؤثرا في السياسة الدولية.

9 -وذكرت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في (4/ 1/9791م) : أن مجلس الأمن القومي الأمريكي طلب من هيئة المخابرات البريطانية تزويد الإدارة الأمريكية بكل ما يتوافر لديها من معلومات تتعلق بالحركة الإسلامية للإستعانة بها في وضع الخطط الكفيلة بالقضاء على خطرهم قبل فوات الأوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت