الصفحة 61 من 64

و- أهل الديانات الأخرى:

المادة الحادية والثلاثون:

حركة المقاومة الإسلامية حركة إنسانية:

حركة المقاومة الإسلامية حركة إنسانية ترعى الحقوق الإنسانية وتلتزم بسماحة الإسلام في النظر إلى أتباع الديانات الأخرى، لا تعادي منهم إلا من ناصبها العداء، أو وقف في طريقها ليعيق تحركها أو يبدد جهودها.

وفي ظل الإسلام يمكن أن يتعايش أتباع الديانات الثلاث (الإسلام والمسيحية واليهودية) في أمن وأمان، ولا يمكن أن يتوافر الأمن والأمان إلا في ظل الإسلام، والتاريخ القريب والبعيد خير شاهد على ذلك.

وعلى أتباع الديانات الأخرى أن يكفوا عن منازعة الإسلام في السيادة على هذه المنطقة، لأنهم يوم يسودون فلا يكون إلا التقتيل والتعذيب والتشريد، فهم يضيقون ذرعا ببعضهم البعض فضلا عن أتباع الديانات الأخرى، فالماضي والحاضر مليئان بما يؤكد ذلك.

(لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)

(الحشر: 41)

والإسلام يعطي كل ذي حق حقه، يومنع الإعتداء على حقوق الآخرين، والممارسات الصهيونية النازية ضد شعبنا لا تطيل عمر غزوتهم فدولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.

(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

(الممتحنة: 8)

محاولة الإنفراد بالشعب الفلسطيني:

المادة الثانية والثلاثون:

تحاول الصهيونية العالمية والقوى الإستعمارية بحركة ذكية وتخطيط مدروس أن تخرج الدول العربية واحدة تلو الأخرى من دائرة الصراع مع الصهيونية، لتنفرد في نهاية الأمر بالشعب الفلسطيني، وقد أخرجت مصر من دائرة الصراع إلى حد كبير جدا باتفاقية (كامب ديفد) الخيانية وهي تحاول أن تجر دولا أخرى إلى اتفاقيات مماثلة لتخرج من دائرة الصراع.

وحركة المقاومة الإسلامية تدعو الشعوب العربية والإسلامية إلى العمل الجاد لعدم تمرير ذلك المخطط الرهيب وتوعية الجماهير إلى خطر الخروج من دائرة الصراع مع الصهيونية، فاليوم فلسطين وغدا قطر آخر من أقطار أخرى، والمخطط الصهيوني لا حدود له، وبعد فلسطين يطمعون في التوسع من النيل إلى الفرات، وعندما يتم لهم هضم المنطقة التي يصلون إليها يتطلعون إلى توسيع آخر وهكذا، ومخططهم في (بروتوكولات حكماء صهيون) وحاضرهم خير شاهد على ما نقول.

فالخروج من دائرة الصراع مع الصهيونية خيانة عظمى ولعنة على فاعليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت