فهرس الكتاب
الغزوة الصهيونية غزوة شرسة لا تتورع عن سلوك كل الطرق مستخدمة جميع الوسائل الخسيسة والخبيثة لتحقيق أغراضها، وتعتمد اعتمادا كبيرا في تغلغلها وعمليات تجسسها على المنظمات السرية التي انبثقت عنها كالماسونية ونوادي الروتاري والليونز وغيرها من مجموعات التجسس، وكل تلك المنظمات السرية منها والعلنية تعمل لصالح الصهيونية وبتوجيه منها، وتهدف إلى تقويض المجتمعات وتدمير القيم وتخريب الذمم، وتدهور الأخلاق والقضاء على الإسلام، وهي من خلف تجارة المخدرات والمسكرات على اختلاف أنواعها ليسهل عليها السيطرة والتوسع.
والدول العربية المحيط بإسرائيل مطالبة بفتح حدودها أمام المجاهدين من أبناء الشعوب العربية والإسلامية ليأخذوا دورهم ويضموا جهودهم إلى جهود إخوانهم من الإخوان المسلمين بفلسطين.
أما الدول العربية والإسلامية الأخرى فمطالبة بتسهيل تحركات المجاهدين منها وإليها وهذا أقل القليل.
ولا يفوتنا أن نذكر كل مسلم بأن اليهود عندما احتلوا القدس الشريف عام (7691م) ووقفوا على عتبات المسجد الأقصى المبارك هتفوا قائلين: (محمد مات خلف بنات) .
فإسرائيل بيهوديتها ويهودها تتحدى الإسلام والمسلمين (فلا نامت أعين الجبناء) .
هـ - التجمعات الوطنية والدينية والمؤسسات والمثقفين والعالم العربي والإسلامي:
المادة التاسعة والعشرون:
تأمل حركة المقاومة الإسلامية أن تقف تلك التجمعات إلى جانبها على مختلف الأصعدة تؤيدها وتتبنى مواقفها وتدعم نشاطها وتحركاتها وتتعمل على كسب التأييد لها، لتجعل من الشعوب الإسلامية سندا وظهيرا لها وبعدا استراتيجيا على كل المستويات البشرية والمادية والإعلامية الزمانية والمكانية، من خلال عقد المؤتمرات التضامنية وإصدار النشرات التوضيحية والمقالات المؤيدة والكتيبات الهادفة وتوعية الجماهير حول القضية الفلسطينية وما يواجهها ويدبر لها، وتعبئة الشعوب الإسلامية فكريا وتربويا وثقافيا لتأخذ دورها في معركة التحرير الفاصلة كما أخذت دورها في هزيمة الصليبيين وفي دحر التتار وإنقاذ الحضارة الإنسانية وما ذلك على الله بعزيز.
(كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز)
(المجادلة: 12)
المادة الثلاثون:
الأدباء والمثقفون ورجال الإعلام والخطباء ورجال التربية والتعليم وباقي القطاعات على اختلافها في العالم العربي والإسلامي، كل أولئك مدعون إلى القيام بدورهم، وتأدية واجبهم نظرا لشراسة الغزوة الصهيونية وتغلغلها في كثير من البلاد وسيطرتها المادية والإعلامية وما يترتب على ذلك في معظم دول العالم.
فالجهاد لا يقتصر على حمل السلاح، ومنازلة الأعداء، فالكلمة الطيبة والمقالة الجيدة والكتاب المفيد والتأييد والمناصرة كل ذلك -إن خلصت النوايا لتكوين راية الله هي العليا- فهو جهاد في سبيل الله.
من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا (1) [رواه البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي] .