الصفحة 59 من 64

وكل ما يتعارض أو يتناقض مع هذه التوجهات فهو مكذوب من الأعداء أو السائرين في ركابهم بهدف البلبلة وشق الصفوف والتلهي بأمور جانبية.

(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)

(الحجرات: 6)

المادة السادسة والعشرون:

حركة المقاومة الإسلامية وهي تنظر إلى الحركات الوطنية الفلسطينية -التي لا تعطي ولاءها للشرق أو الغرب- هذه النظرة الإيجابية، فإن ذلك لا يمنعها من مناقشة المستجدات على الساحة المحلية والدولية، حول القضية الفلسطينية مناقشة موضوعية تكشف عن مدى انسجامها أو اختلافها مع المصلحة الوطنية على ضوء الرؤية الإسلامية.

ج- - منظمة التحرير الفلسطينية:

المادة السابعة والعشرون:

منظمة التحرير الفلسطينية من أقرب المقربين إلى حركة المقاومة الإسلامية، ففيها الأب أو الأخ أو الصديق، وهل يجفو المسلم أباه أو أخاه أو قريبه أو صديقه فوطننا واحد ومصابنا واحد ومصيرنا واحد وعدونا مشترك.

وتأثرا بالظروف التي أحاطت بتكوين المنظمة -وما يسود العالم العربي من بلبلة فكرية نتيجة للغزو الفكري الذي وقع تحت تأثيره العالم العربي منذ اندحار الصليبيين وعززه الإستشراق والتبشير والإستعمار ولا يزال- تبنت المنظمة فكرة الدولة العلمانية وهكذا نحسبها.

والفكرة العلمانية (1) [العلمانية تعني اللادينية - SCCULARISM-] . مناقضة للفكرة الدينية مناقضة تامة، وعلى الأفكار تبنى المواقف والتصرفات وتتخذ القرارات.

ومن هنا مع تقديرنا لمنظمة التحرير الفلسطينية -وما يمكن أن تتطور إليهـ وعدم التقليل من دورها في الصراع العربي الإسرائيلي، لا يمكننا أن نستبدل إسلامية فلسطين الحالية والمستقبلية لنتبنى الفكرة العلمانية، فإسلامية فلسطين جزء من ديننا ومن فرط في دينه فقد خسر.

(ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه)

(البقرة: 031)

ويوم تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كمنهج حياة، فنحن جنودها، ووقود نارها التي تحرق الأعداء، فإلى أن يتم ذلك -ونسأل الله أن يكون قريبا- فموقف حركة المقاومة الإسلامية من منظمة التحرير الفلسطيني هو موقف الإبن من أبيه والأخ من أخيه والقريب من قريبه، يتألم لألمه إن أصابته شوكة ويشد أزره في مواجهة الأعداء ويتمنى له الهداية والرشاد.

أخاك أخاك إن من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح

وإن ابن عم المرء فاعلم جناحه ... وهل ينهض البازي بغير جناح

د- الدول والحكومات العربية والإسلامية:

المادة الثامنة والعشرون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت