فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 17

الجبهات وتوحيد الفئات، والإصلاح بين الأحزاب، وتوزيع أموال على الأيتام وإيصال التبرعات إلى ايدي القادة في خنادق القتال بالإضافة إلى تدريب بعض الأفغان على اأسلحة ونزع الألغام وتوجيه الهاون والمدفعية والتكتيك، وشراء الزطعمة وإيصالها إلى المجاهدين في المعركة، ولا أكون مبالغا أن قلت: (إن العربي المجاهد يحي جبهة بكامله ) ، ولذا يقول بعض قادة الجهاد (شاب عربي واحد أحب إلينا من مائة ألف دولار) .

ولذا فإنا نستأذن الإخوة المتبرعين أن نقطع نسبة من أموالهم قد تصل إلى (01%) لكفالة هؤلاء الإخوة الذين لو دفع لهم جميعا رواتب لاحتجنا ملايين الدولارات وإنما هو حفظ ماء وجوه الإخوة المجاهدين العرب الذين نفروا في سبيل الله مهاجرين ومجاهدين وإنما كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه إني أنزلت نفسي من مال بيت المال بمنزلة وصي اليتيم إن استغنيت استعففت وإن افتقرت أخذت ما يكفيني بالمعروف ) مع العلم أن مكتب الخدمات لا يدع رواتب المجاهدين العرب الذين ليس لهم عائلات وطعامهم في بيت الضيافة والمعسكرات مع غيرهم وفي الجبهات مع المجاهدين، وإنما يعطى بعض المصروف القليل لجيبه إذا اشتهت نفسه شيئا وما أطاقت أن تعيش على الدوام كالمجاهدين الأفغان على الخبز الجاف والشاي المر، وهم يعيشون في الجبهات حياة الكفاف.

وكذلك ليكن في علم الجميع أننا لا نعلم هيئة إغاثية تعطي المجاهدين العرب أقل مما يعطية مكتب الخدمات ومعظم الإخوة المتزوجين الذين يعملون معنا -على حد علمي- مدينون يطالبون بزيادة أعطياتهم وأنا أرفض.

فنأمل من الإخوة المتبرعين أن تطيب أنفسهم بهذه النسبة حتى يأكل الشباب العرب أطعمتهم حلالا طيبا ، هنيئا مريئا تطيب به أنفسهم مع العلم أن بعض الشباب قد يمكثون سنة بكاملها يطوفون ولاية بكاملها حتى يوزع أموال الأيتام وبعضهم متزوج يترك عائلته سنة بكاملها أو دونها حتى يقوم بالواجب الذي كلف به وحتى الآن لم نخصم من كفالة الأيتام شيئا ولا نريد أن نخصم من كفالة اليتيم في المستقبل، ونرجو الله أن يبارك للجميع في دينه وماله وأهله ودنياه وجزى الله الجميع خير الجزاء

أخوكم: الدكتور عبدالله عزام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت