2-على المسلم أن لا يدع الكفار يستفيدون من ماله فإذا كان في البنك صناديق مغلقة للأمانات فيجب وضع المال فيها ولا يسمح للبنك باستعمال ماله.
3-إن لم يستطع المسلم أن يحفظ ماله في البنوك في صناديق الأمانات المغلقة فيجب أن يضعها في الحساب الجاري الذي يمكن أن يسحب منه في أي وقت حتى لا يستفيد البنك منه.
4-إن لم يستطيع أن يحفظ أمواله بالطرق السابقة وكان قانون البنك يعطيه (ربا على أمواله) فهل يترك الربا للبنك؟ اختلف الفقهاء على رأيين:
أ- منهم من قال: يأخذ الربا مع العلم أنه حرام ومال خبيث ولا بد من التصدق به مع أن صاحب المال لا أجر له، وهذا الرأي رج ح مصلحة أخذه بدلا من تركه لليهود أو الكفار أصحاب بيوت المال، وهذا الرأي الذي رجحناه بأن يأخذه ويوزعه على فقراء المسلمين من المجاهدين والمهاجرين وغيرهم.
ب- ومنهم من منع ذلك مطلقا ، ورأى ترك الربا لليهود والكفار أفضل، والله أعلم بالصواب.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
الدكتور عبد الله عزام
وصايا واعلان
من وصايا الإمام الشهيد عبد الله عزام*
للشباب الذاهبين لجبهات القتال في أفغانستان
*- ملاحظة: نشرت في العدد (89) من لهيب المعركة (21) رمضان (0141هـ ) الموافق (7) إبريل (0991م) ، وقد وزعت على المجاهدين العرب في حياة الشهيد.
1-الحرص على عدم الإصطدام ب- (المولوية) (1) الأفغان. 1- يطلق الأفغان على علماؤهم مولويه مفرده مولوي.
2-عدم انتقاد المذهب الحنفي أمام الأفغان.
3-لا تأكل أمامهم طعاما دون أن تعطيهم منه أو كل منه سرا .
4-لا تصدق كلام الأفغان في خلافاتهم بعضهم عل بعض.
5-لا تختلفوا أمام الأفغان فتقل هيبتكم.
6-الطاعة الكاملة بالمعروف لأمير العرب في الولاية والشورى غير ملزمة.
7-صل وا على المذهب الحنفي وكذلك الوضوء واتركوا هيئات الصلاة حتى لا تشوشوا على الأفغان دينهم.
8-إن سألوك عن مذهبك فاصدقهم بأنك شافعي أو غيره ولا تكذب عليهم.
9-السعي للإصلاح بين الناس في الداخل ومحاولة تخميد نار الفتنة.
01-إنشاء دار للقرآن الكريم ولو صغيرة في كل جبهة تتواجدون فيها.
11-تقسيم المساعدات للجميع أي (التنظيمات) ويراعى أن الذين أقرب للعدو وأشد قتالا لهم نصيب أكبر على حسب حاجتهم.
21-زيارة جميع الجبهات في كل التنظيمات وعدم البقاء عند تنظيم واحد، حتى لا تحدث حساسيات بين التنظيمات أو حتى لا يكونوا عرب جمعية أو عرب حزب...
عبد الله عزام
إعلان إلى الإخوة المتبرعين)
ملاحظة: نشرت في مجلة الجهاد العدد (75) في ذو الحجة (9041هـ) يوليو (9891م) صفحة (12) .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فلقد عرضنا في بضع عشرة حلقة من (لهيب المعركة) الدور الذي يقوم به مكتب الخدمات، وبينا ضرورة التواجد العربي للجهاد الأفغاني، وأنهم كالملح بالنسبة للطعام، فالمجاهدون الأفغان هم الطعام والعرب كالملح.
والعمل الذي يقوم به هؤلاء الإخوة المجاهدون العرب إنما يقوم به معظمهم محتسبين لوجه الله، لا يطلبون سوى الطعام واللباس وتكاليف التنقلات من شراء حصان أو غيره مع تكاليف إطعام دابته، ولكن بعض هؤلاء الإخوة متزوجون ولا بد من كفالة أسرهم من استئجار بيوت تؤوي أسرهم وما يكفيهم من الطعام بالمعروف، وهؤلاء يقومون بالتعليم لدى الأفغان، ورفع المعنويات، وتوجيه