الصفحة 20 من 75

أصدرت الحركة الإسلامية بأوزبكستان بيانا بمناسبة انتفاضة الأقصى المباركة جاء فيه:

بيان صادر عن

الحركة الإسلامية بأوزبكستان

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على قائد المجاهدين، قال تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} سورة البقرة (120) .

-إن الأحداث الجسام التي عاشتها ومازالت تعيشها الأمة الإسلامية لتنير وتوضح لها الطريق وتضع عليه معالم جديرة من معالمه.

-فعلى مستوى الأعداء من أبناء القردة والخنازير وعباد الصليب ومن ظاهرهم فهم بقيامهم تلك المجازر ضد الأطفال والعزل] لا يرقبون في مؤمن آلا ولا ذمة[فإن ردعهم يجب أن يكون بكل قوة وقسوة كما حكم الله فيهم ورسوله من قبل.

-وعلى مستوى حكام العرب والمسلمين فإن تركهم لليهود المضي في برنامجهم"دولة إسرائيل الكبرى"وما يرتكبوه الآن من قتل وتشريد لأبناء الأقصى الشريف، وسكوت هؤلاء الحكام عنهم وعدم قيامهم ولو بقطع العلاقات معهم ومقاطعة منتجاتهم، إنما يظهر بوضوح عمالة هؤلاء الحكام لهم، وهم يعلمون أن الدائرة ستدور على بقية بلاد المسلمين كما فعل اليهود في فلسطين.

-ولعلم الأمة الإسلامية بموقف هؤلاء الحكام فإنه يجب على المسلمين كافة مقاطعة منتجات اليهود والصليبيين، وإن الأمة كلها لتعلم وكما أفتى علماؤها أن اليهود منذ احتلالها لأول شبر من ارض الأقصى الشريف قد أوجبوا على كل مسلم الجهاد ضدهم بكل ما يستطيع، فمن لم يستطع إلا إلقاء حجر عليهم فقد أدى ما عليه و من حمل في وجههم بندقية فقد أدى ما عليه ومن قام ضدهم بعملية فدائية استشهادية أنكت فيهم فقد أدى ما عليه وله الجزاء الأوفى، ولكن الطامة على من قدر وقعد عن ذلك الواجب العيني.

-وبالنسبة لأبناء الحركة الإسلامية بأوزبكستان ووسط آسيا ولأن حركتنا عالمية فإننا نعيش أمل المسلمين وآلامهم، وإن الحركة قد قطعت على نفسها عهدا على أن تنصر المسلمين في كل مكان دون النظر إلى قومية أو محلية.

-ومع علمنا ويقيننا من أن فتح فلسطين وتحرير الأقصى أولى وأهم عندنا من فتح أوزبكستان وتحرير بخارى، وإن لتراب الأقصى ودماء أبنائه النصيب من دماء أبناء حركتنا، فان أبناء حركتنا يتحرقون لجهاد اليهود وأعوانهم وقد اتخذنا من فتح أوزبكستان طريقا لتحرير الأقصى المبارك، فنسأل الله أن يجعل لنا لذلك سبيلا، وإن حركتنا تهيب بكل المسلمين أن يصححوا توجهاتهم لتحرير الأقصى فيكون توجها إسلاميا شرعيا، بعيدا عن النعرات الحزبية والقومية حتى نؤجر في جهادنا ويتنزل علينا نصر ربنا.

-وفي الختام فإن شبرا من أراضي المسلمين لن يكون صليبيا ولا يهوديا فضلا عن أشرف بقاع الأرض إلى الله تعالى، وإن عقاب هؤلاء المجرمين لن يكون عبر مجالسهم ومؤسساتهم، بل سيكون عقابا من عند الله تعالى وبيد المسلمين إن أحسنا التوكل على الله والقيام بواجب الجهاد في سبيله قال تعالى:] قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين سورة التوبة (14) .

فالله اكبر والنصر لامة الإسلام والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

قيادة الحركة الإسلامية بأوزبكستان

شعبان 1421 الموافق نوفمبر 2000

تعليق أسرة تحرير (قضايا الظاهرين على الحق) :

-تحية إجلال وإكبار واعتزاز لأمير وقيادة وأفراد الحركة الاسلامية بأوزبكستان، وجزاهم الله خير الجزاء على نصرتهم لإخوانهم في فلسطين، والذي سيكون في ميزان حسناتهم إن شاء الله.

-نبشر إخواننا المجاهدين بأوزبكستان بأن مثل هذا المنهج المشرف في نصرة إخوانهم في فلسطين سيكون سببا إن شاء الله في نصرة إخوانهم المسلمين عموما، والعرب خصوصا لهم في قضيتهم وسببا لنصرة الله تعالى لهم كما قال - صلى الله عليه وسلم:"ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب منه نصرته"رواه أبو داود.

-نهنئ إخواننا قيادة ومجاهدي الحركة الاسلامية بأوزبكستان على ما هداهم الله إلى فهم حقيقة عالمية هذا الدين وأممية قضاياه الجهادية وما وفقهم فيه لفهم منطلقات المنهج الجهادي الصحيح وأسباب التوفيق والنصر، ونهيب بكافة إخواننا من الجماعات الجهادية والدعاة والمجاهدين أن يكون لهم في مثل هذا البيان المسدد الموفق بتوفيق الله ذكرى وعبرة، لتتحد جهود هذه الأمة وصفوتها وطليعتها المجاهدة على قضايا الأمة الاسلامية في دفع صائل قوى الاستكبار العالمي عن هذه الأمة ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

-نذكر إخواننا المجاهدين في أوزبكستان وفي كل مكان يرفع فيه سلاح مجاهد في سبيل الله ضد قوى اليهود أو الصليبيين أو الملحدين أو المشركين أو الحكام المرتدين، بأن قوى النظام العالمي الجديد قد اتحدت بزعامة اليهود وأمريكا الصليبية، وأن خطوط القتال قد اتحدت واندمجت، وأن كل طلقة تطلق في أوزبكستان أو الشيشان أو تركستان أو بلاد الحرمين وجزيرة العرب أو الشام أو مصر أو شمال أفريقيا .. أو أي مكان على سطح الأرض ضد أي عضو من أعضاء هذا الصائل .. هي في المحصلة جهد واحد ونافع وفي خط واحد .. وكل واحد منا على ثغرة من ثغور الإسلام فليجهد أن ينصر دين الله منه ويفيض من عونه على إخوانه ما يستطيع، وان حجارة أطفال الأقصى لتلتقي مع عمليات المجاهدين في كل مكان لتحقيق الهدف المنشود في دفع هذا الصائل.

والله الموفق وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت