فتوى من أصداء أحداث الأقصى الشريف
أرسل الشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن فتوى من سجنه في الولايات المتحدة الأمريكية بفتوى هامة للمسلمين في كل مكان عامة والمجاورين لفلسطين خاصة بخصوص ما يجري من أحداث الأقصى، نقتطف منها ما يلي:
(اوجه نداء إلى إخواني العلماء في كل مكان من عالمنا الإسلامي، أن يقوموا بدورهم ويصدروا فتوى جماعية تدعوا الأمة المسلمة إلى وجوب قتال اليهود وقتلهم أينما ثقفوا وأينما وجدوا، فقد احتلوا أرضنا ودنسوا مقدساتنا وقتلوا رجالنا وهدموا منازلنا وبذلك تعين على كل مسلم قادر جهادهم، ولقد اجمع العلماء على انه لو داهم عدو كافر ارض بلد مسلمة فانه يتعين على أهلها القيام حتى يدفعوا هذا العدو، يخرج الرجل بغير إذن أبيه وإذا عجز أهل البلد انتقل هذا الفرض إلى من يلونهم من المسلمين، وقد ثبت يقينا عجز شعبنا في فلسطين عن القيام بهذه المهمة بمفردهم بعد أن قدموا و مازالوا يقدمون عشرات بل مئات الشهداء، ومن هنا فان الجهاد اليوم يتعين على الأمة قاطبة حتى يتم تحرير فلسطين والمسجد الأقصى، ويتم دفع هؤلاء اليهود إلى المقابر أو إلى البلاد التي جاؤوا منها. إن شباب الإسلام في كل مكان وخاصة في فلسطين وفي مصر وفي سوريا ولبنان والأردن بصفتها الدول المتاخمة للمسجد الأقصى يتعين عليهم جهاد اليهود بكل وسائل الجهاد سواء بقتل أفرادهم أو استهداف مصالحهم والموالين لهم ما وسعهم إلى ذلك سبيلا بل يجب عليهم قتل الذين يدعمون هذا الكيان والله - عز وجل - يقول: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصر وهم واقعدوا لهم كل مرصد} ، أي اقتلوهم غيلة وفي أي مكان.
إنه يجب علينا بصفتنا علماء الأمة، أن نوضح لشعوبنا أن السبب المباشر في استعلاء اليهود اليوم هو تواطؤ الحكام مع هذا العدو وتكبيل شعوبهم ومنعهم من جهاد عدوهم، بل ويجب علينا أن نحرر الأمة ونقودها لتغير هؤلاء الحكام الذين خلعوا ربقة الإسلام من أعناقهم ومن ثم اختيار حكام يعرفون لدينا حقه ويرفعون راية الجهاد لتحرير المقدسات.)
إنني ما جزعت بفضل الله تعالى من أسر ولا يئست من قدرة الله عز وجل على فك اسر ي وكسر قيدي، ولكنني كنت أتمنى أن أكون اليوم بين إخواني من العلماء والمجاهدين أجاهد معهم ويصيبني ما يصيبهم، إنه لا يسعني من هذه الأيام التي اشتم فيها رائحة الجهاد و الاستشهاد إلا أن أدعو المسلمين في كل مكان أن يقوموا بما أوجبه الله عليهم من جهاد هؤلاء الكفار، وتتبعهم بالقتل في كل مكان حتى يتم تحرير فلسطين ارض الإسلام وموطن الأقصى مسرى نبينا - صلى الله عليه وسلم -، ومحرضا لهم بما حرض به الله عز وجل نبيه والمؤمنين {آلا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه أن كنتم مؤمنين} ، {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين} .
أيها المسلمون: استعينوا بالله وارفعوا راية الجهاد والله معكم ولن يتركم أعمالكم) اهـ.
أخوكم
الشيخ عمر عبد الرحمن
من علماء الأزهر الشريف
السجون الأمريكية
7/ 1421هـ، 10/ 2000م
تعليق إدارة قضايا الظاهرين على الحق:
1 -جزى الله خيرا عن أمة الإسلام ومقدساتها شيخنا الجليل عمر عبد الرحمن ما هو أهله على مساهمته بهذه الفتوى التي نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته، رغم ظروف أسره وما تجري عليه مثل هذه المساهمة.
2 -نتمنى أن يكون في مساهمة شيخنا الأسير قدوة وذكرى لأولئك (الأحرار) ، أن علماء الصحوة الاسلامية الأجلاء وقيادتها الذين لم نسمع لهم مساهمة تذكر في مثل هذه الأحداث العظام التي تمر بها الأمة الاسلامية ومقدساتها ونسأله تعالى أن يفك أسرهم من هذه الحرية التي يعيشونها في بلادهم التي حولها الحكام المرتدون (الطواغيت) إلى سجون كبيرة تفصل فيما بينها حدود سايكس بيكو.
3 -نضم صوتنا إلى صوت شيخنا الجليل ونضيف إليه نداءنا إلى الأمة الاسلامية بان كل ما يتوجب علينا من قتل اليهود ولإجرامهم وعدوانهم يتوجب علينا مثله (شرعا وعقلا وواقعا) نحو أهل الصليب ومصالح دولهم الكبرى ولا سيما أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا ودول حلف الناتو سواء كانت المصالح في بلادنا وهي الأولى أو في أو في بلادهم أم في كل مكان فهم الظهر الذي يستند إليه أولئك اليهود والصلبين في عدوانهم على المسلمين.
4 -نضم صوتنا إلى صوت شيخنا الجليل فك الله أسره في تحميل المسؤولية كاملة عما يجري على حكام بلادنا المرتدين جميعا الذين حرسوا حدود إسارئيل ومنعوا المجاهدين من نصرة إخوانهم .. ونضم صوتنا إلى صوته بالنداء إلى المسلمين لحلفهم وجهادهم وبدء الجهاد فيهم وصولا إلى جهاد اليهود والصليبيين.
ونخص بهذه الفريضة العينية التي تعم المسلمين شباب الإسلام الأقرب فالأقرب إلى فلسطين ولاسيما في دول الطرق المحيط بإسرائيل سوريا الأردن لبنان مصر السعودية.
{ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}