-بدأت محاكمة الدفعة الثالثة من جيش عدن أبين، وقد شملت المحاكمة أعضاء من (تنظيم الجهاد الإسلامي) وتنظيم (جيش التحرير الإسلامي) .
-ألقت قوات الأمن الكويتية القبض على ثلاثة كويتيين قالت أنه كان في حوزتهم 160 كجم من المتفجرات وخمس قنابل وأعلنت عن فرار خامس من أصل شمال أفريقي يحمل جواز سفر خليجي حيث ما لبث أن اعتقل في قطر التي أسلمته عاجلا إلى الكويت ونحن بدورنا نحيي إخوتنا الأبطال في الكويت ونتمنى من شباب الجزيرة المجاهد ولا سيما في اليمن أن يشفي صدورنا بمثل هذه الأخبار وفقهم الله وسدد خطاهم.
-في المقابل فقد أصدرت مجموعة تسمي نفسها (شباب الكويت المؤمن) بيانا هددت فيه الحكومة من المساس بأذى بالمعتقلين الأربعة الذين تبين أنهم (ضابطان كويتيان-طبيب مصري-وآخر يمني يحمل جوازا بوسنويا) وقالت المجموعة في بيانها:"لقد تعبنا من السفر بحثا عن الشهادة فإن جاءتنا في بلادنا فأهلا ومرحبا".
-في بلاد الحرمين ... انفجرت عبوة تحت مقعد سيارة موظف بريطاني، وأدت إلى قتله وجرح زوجته بجروح طفيفة، كما انفجرت عبوة مفخخة أخرى بعد أيام أدت لجرح ثلاثة صليبيين بريطانيين مقيمين في الجزيرة.
-نشرت الشرق الأوسط تحت عنوان: حزب الإصلاح اليمني يعتبر تفجير"كول"عملا إرهابيا ... إن الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب صرح أن حادثة تفجير"كول"الذي أودى بحياة سبعة عشر أمريكيا هو عمل إرهابي وجريمة بشعة تستوجب الإدانة، وقد زار الأحمر بعد ذلك السعودية ونزل ضيفا في الرياض على رئيس مجلس الشورى، وعبر عن تفاؤله بكامل التعاون مع السعودية في كل المجالات؛ وأسرة التحرير لا يسعها إلا أن تزف إلى مسامع حزب الإصلاح اليمني ورئيسه ومشايخه وأعضائه قول الله تعالى:] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين[، وبهذا يضيف الإصلاح صفحة سوداء أخرى إلى سجله الذي كان آخره تأييد قتل أخينا الشهيد أبو الحسن المحضار، واعتبار فعله حرابة تستجب الحد.
رابعا: الشيشان:
-رغم قسوة الشتاء وبدء موسم الثلوج فما زال المجاهدون الشيشان يكيلون الضربات الموجعة للمثلين الصليبيين الروس وما تزال حرب الاستنزاف ترهق كاهل الجيش الروسي وتفيد آخر الأخبار عن المجاهدين الأنصار العرب في الشيشان أنهم صامدون مع إخوانهم الشيشان، ويتعرضون لمتاعب كبيرة من قسوة الطقس وظروف البرد وقلة المواد، بسبب الحصار، ورغم كل ذلك فما زالت المعنويات مرتفعة والعزيمة صامدة ولله الحمد.
خامسا: مصر:
-اقتحمت قوات الأمن المصرية شقة كان يختبئ فيها أحد أبطال الجناح العسكري للجماعة الإسلامية في مصر حيث استشهد الأخ علاء عطية بعد اشتباك مشرف مع جنود فرعون في مصر فرحمة الله على أخينا الشهيد.
-بلغ عدد قتلى الديمقراطية في الانتخابات المصرية 14 قتيلا، وكانت النتائج قد أسفرت عن 48 مقعدا للحزب الوطني الحاكم، 66 للمستقلين المحسوبين عمليا علىلحكومة، أما المعارضة فقد خرجت بـ 8 مقاعد، والإخوان المسلمون بستار الأحزاب بمقعدين.
-رفض البابا شنودة مبدأ تدويل القدس، وقال إن هذا باب لتهويد القدس، وإن عودة القدس تحتاج لجهاد وهو يتطلب وحدة العرب، وأعرب عن تفاؤله بتراجع التطرف الإسلامي في مصر.
-بعد مؤتمر قمة رؤساء الدول العربية الفاشل في القاهرة، ومؤتمر الدول الإسلامية الاستعراضي في الدوحة (قطر) ، وخروج الزعماء العرب والمسلمين بقرارات هزيلة لمواجهة غطرسة اليهود، انعقد مؤتمر قمة المرأة العربية الأول في القاهرة، حيث بحثت فيه قضية القدس وانتفاضة الأقصى وحقوق المرأة العربية، وقد رعت المؤتمر زوجة حسني مبارك: سوزان مبارك، وشارك فيه عن الأردن: رانيا العبد الله، وعن فلسطين: سهى عرفات، وعن لبنان: أندريه لحود، وعن المغرب: للا مريم شقيقة الملك محمد السادس، وعن السودان: حرم عمر البشير، وعن جيبوتي: حرم إسماعيل حبلة، وعن جزر القمر: عنبر غزالي، وعن البحرين زوجة أمير البحرين: سبيكة بنت إبراهيم، وعن تونس: ليلى بنت علي زوجة زين العابدين، وعن الإمارات: ميسون القاسمي وميثاء سالم الشمس مستشارة حرم زايد، وعن الكويت: لطيفة الفهد السالم الصباح زوجة الأمير، وعن نساء سوريا والعراق رئيسة الاتحاد النسائي؛ وقد حاولت سوزان وسهى ولطيفة وأندريه وعنبر وسبيكة ورانيا وللا وسعاد ومنال وميثاء وليلى بالإضافة إلى بهية وباقي نساء الوفد أن يتداركن ما لم يستطعه الأوائل من رؤساء وملوك وأمراء العرب، في دعم انتفاضة الأقصى، مما أدخل مزيدا من الرعب على جنرالات العدو الصهيوني من أن تتابع هذه المؤتمرات، مما قد يؤدي إلى زوال الكيان الصهيوني الجاثم في فلسطين!!
سادسا: المغرب العربي:
-تجتاح الجالية اليهودية المغربية حالة من الرعب بعد تكرار حوادث اغتيال يهود مغاربة في أحداث متفرقة من قبل مجهولين لم يعلنوا عن أعمالهم، وذلك منذ تصاعد انتفاضة الأقصى، وقد وضعت الحكومة المغربية حراسات على مرافق اليهود خشية تفشي الظاهرة، وأسرة التحرير لتشد على يد هؤلاء المجاهدين وتقول لهم:] قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين [.
-أعلن رئيس الوزراء الموريتاني عن أن موريتانيا لن تقاطع إسرائيل تحت أي طائل، وأنها ليس لها موقف وسط بين الحرب والسلام، بل إنها مع السلام، ووصف مظاهرات شباب الجامعات ضد اليهود بأنها أعمال صبيان!
سابعا: أوزبكستان:
-ما يزال المجاهدون الأوزبك -رغم هجوم الشتاء القارس على الجبال التي يتمركزون فيها- صامدين في مواقعهم يبثون الذعر والخوف في صفوف جيش المرتد"كريموف"، وقد كبدوا جيش الدولة خسائر فادحة، فيما نقلت مصادر الحركة الإسلامية في أوزبكستان أن عدد الشهداء قد بلغ إثنان وعشرون شهيدا رحمة الله عليهم.
ثامنا: الولايات المتحدة: