الصفحة 23 من 75

من أخبار

الظاهرين على الحق

أولا ? أفغانستان وأخبار الإمارة الإسلامية:

-من المعلوم أن قوات الطالبان تسيطر على كافة الولايات الأفغانية إلا الولايات الأربعة الشمالية الشرقية وهي بدخشان - كابيسا - بروان - تخار.

-كانت قوات الطالبان قد اجتاحت في الشهر الماضي ولاية تخار، واستولت على عاصمتها طالقان وثلاثة مديريات من أصل عشرة تشكل ولاية تخار وأهمها مديرية إمام صاحب الحدودية، حيث أقفلت بذلك الطريق الرئيسي لإمدادات مسعود من طاجيكستان، وبعد عدة هجمات معاكسة قامت بها قوات مسعود باءت جميعا بالفشل والحمد لله، صرح المراقبون بان تلك المعارك كانت من أشرس ما مر على تاريخ المواجهات بين الإمارة الإسلامية وقوات المخالفين، وتقوم قوات الطالبان الآن بتمشيط المديريات الثلاثة وتثبت أقدامها فيها استعدادا للزحف على باقي مديريات تخار.

-استسلم أول أمس أحد قادة مسعود على خط شمالي كابل مع أربعين من مقاتليه بأسلحتهم للطالبان ودلهم على مستودعات للسلاح مدفونة شمالي كابل لم تكن معروفة، كما استسلم شمالي باميان قائد آخر مع 206 من مقاتليه بأسلحتهم.

-تشهد خطوط القتال محاولة من قبل مسعود لحشد قواته على جهة طالقان ونقل بعض القوات لمحور كابل أيضا.

على الصعيد السياسي:

-أعلنت أوساط مقربة من المخالفين عن تلقي مسعود مساعدات كبيرة من الروس عبر طاجكستان وذكرت بعض المراجع أن فيها أسلحة حديثة وطائرات مروحية وصواريخ موجهة.

-أعلن مسعود إثر ذلك عن أنه نسق مع باقي قوى المعارضة لدعمهم عسكريا ومحاولة فتح جبهات على محاور وسط الشمال وشمال غرب أفغانستان مشيرا إلى إمكانية إحداث قلاقل باستخدام الشيعة في تلك المناطق، حيث ما تزال لهم قوات متحصنة في بعض مرتفعات الجبال في ولايات، باميان ومزار شريف، وجنوب جوزجان.

-هددت بعض المصادر الرسمية الروسية بأنها ستضرب أفغانستان متهمة إياها بقصف بعض المواقع جنوب طاجيكستان أثناء القتال مع خطوط إمداد مسعود، وفي مديرية إمام صاحب، ورد سفير أفغانستان في إسلام أباد وممثل الطالبان في باكستان بأن الإمارة الإسلامية مستعدة لتلقين الروس درسا جديدا في الهزيمة إذا ما سولت لهم أنفسهم العدوان مرة أخرى.

-ما يزال طيران استطلاع مجهول يعتقد أنه أمريكي يتابع التحليق بين فترة وأخرى فوق بعض المواقع الاستراتيجية في قندهار وكابل وجلال أباد وقد رصدت محطات رادار الإمارة الإسلامية تلك الجولات التي أثارت تكهنات باحتمال عدوان أمريكي على أفغانستان تحت دعوى ضرب قواعد الإرهاب العربية فيها.

-بعد قرار أمير المؤمنين منع زراعة وتصنيع وتجارة المخدرات في أفغانستان الصادر قبل شهرين استدعت الجهات الرسمية في الإمارة مجموعة من الصحفيين وأشهدتهم على إحراق أربعة مصانع ضخمة كان يمتلكها بعض كبار تجار المخدرات في مناطق القبائل جنوب غرب أفغانستان ورغم ذلك فقد أصدرت مندوبية الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات تقريرا اعترفت فيه بانخفاض إنتاج المخدرات 20% السنة الحالية ولكنها عزت ذلك للجفاف وليس لجهود حركت الطالبان الحاكمة في أفغانستان، وصدق الله العظيم] ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [.

ثانيا: الشام المباركة (بيت المقدس وأكناف بيت المقدس) :

-ما تزال الاشتباكات مستمرة بين الشباب المسلم المجاهد في مدن فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة وقوات جيش اليهود الإسرائيلي وكان من آخر الأحداث مقتل مستوطنين وجنديين إسرائيليين يوم الإثنين الثاني عشر من نوفمبر حيث تعهد رئيس وزراء العدو بالانتقام متهما الفلسطينيين بالإرهاب علما أن خسائر المسلمين على يد قواته المجرمة بلغت إلى البارحة 206 قتيل وأكثر من 5000 جريح نسأل الله أن يتقبل شهدائنا وأن يشفي جرحانا.

-باراك أعلن عن استعداده لقتل ألفي فلسطيني لتهدئة الأوضاع لو كان لذلك فائدة، وأضاف: ولكن ذلك غير مفيد!

-أفرجت الحكومة النصيرية بقرار من رئيسها الباطني بشار الأسد عن 600 معتقل يساري وإسلامي موقفين من الإخوان المسلمين منذ عشرين سنة!! وقد تلقت أوساط المعارضة السورية ذلك بشيء من التأييد الحذر، وقد أجرت إذاعة لندن B.B.C مقابلة مع المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا"علي صدر الدين بيانوني"، أعرب فيه عن ارتياح الإخوان وترحيبهم بالخطوة، ونوه إلى أنها غير كافية وأنهم ينتظرون ما هو أكثر من قبيل إلغاء الأحكام العرفية، وفتح التعددية السياسية، وانفتاح ديمقراطي، وأكدوا ترحيبهم بالبادرة؛ الجدير بالذكر أن عدد السجناء الإخوان والإسلاميين على ذمة أحداث الجهاد في سوريا (1975 - 1985) قد بلغ نحوا من ثلاثين ألف سجين أعدم أكثرهم، وأفرج عن دفعتين في آخر عهد حافظ أسد بنحو ألفي سجين، وهذه القائمة الصغيرة من آخر من تبقى من ذوي العاهات والمرضى الذين فاتهم قطار إعدامات النظام السفاح، أعانهم الله وتقبل منهم، ورحم الله شهداءهم.

-أطلق مجاهد مجهول النار ولاذ بالفرار، وجرح مساعد قنصل إسرائيل في عمان (يورام حففيان) ، الذي أصيب بذراعه ورجله بعيار ناري، وقد أعلنت منظمة (حركة المقاومة الإسلامية الأردنية المجاهدة) مسؤوليتها عن الحادث، فيما اعتبر باراك هذا الحادث تطورا خطيرا وظاهرة ينبغي اجتثاثها، وقد بدأ وفد الموساد الاسرائيلي التعاون مع الأمن الأردني لكشف من وراء الحادث، فجزى الله كل خير هذه الحركة، وأعانهم على سد ثغرة الجهاد في هذه المنطقة المباركة من أكناف بيت المقدس.

ثالثا: اليمن المباركة وجزيرة العرب:

-ما تزال الاعتقالات والتحقيقات تسيطر على أجواء أوساط الشباب الملتزم في اليمن على ذمة حادث التفجير البطولي الذي تعرضت له المدمرة الأمريكية U.S.Call .

-بلغ عدد القوات الأمريكية التي نزلت بر اليمن بعد حادث تفجير الباخرة أكثر من 4000 جندي تحميهم البوارج التي رست في شاطئ البحر، فيما تستغرب الأوساط الجهادية عدم تعرضهم لأي ضربة جهادية من الشباب المجاهد في اليمن، التي أشارت الإحصائيات إلى أن فيها أكثر من 70 مليون قطعة سلاح فردي عدا الثقيل مما تمتلكه القبائل!

-أسفر اشتباك قبلي في اليمن عن وقوع قتيلان وستة جرحى .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت