4)يجب على الجماعات الجهادية المسلحة -وهم أركان الطائفة الظاهرة على الحق في هذا الزمان- المشاركة الجهادية العسكرية الفعلية في هذه الانتفاضة التي ندعو إليها، وتقديم هذه الفريضة على برامجها الجهادية الطويلة المدى في بلادها لأولوية هذه المشاركة اليوم شرعيا وسياسيا وعسكريا، ... ولظروف الجمود التي تحيط بمعظم تلك القضايا، ولأن بداية الجهاد في كل تلك البلاد سيكون تبعا للاصطدام مع رأس النظام العالمي الجديد: إسرائيل وأمريكا وقوى حلف الناتو الصليبية، أما من استطاع من تلك الجماعات أن يضرب قوى اليهود والصليبية في بلاده فإنه بذلك يخدم قضيته وقضية المسلمين العامة الحاضرة، فإن لم يكن ذلك متيسرا ففي أي مكان يتيسر في بلاد المسلمين أو كل أنحاء العالم.
5)يجب على كل مسلم ولا سيما الشباب وقد تعينت الفريضة أن يسعى بنفسه ومن عاونه ليبادر إلى هذه المساهمات الجهادية فورا فلا ينتظر إذن والد ولا صاحب دين ولا أمير جماعة ولا شيخ دعوة أو طريقة، وقد أفتى الشيخ عبد الله عزام رحمه الله بهذا وبعدم انتظار إذن أحد ونقل أقوال العلماء في ذلك في كتابه المهم (الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان) ، ونؤكد أن هذا الواجب يتأكد في حق أولئك الشباب الذي تلقى التدريب العسكري وبإمكانه إحداث نكاية أكبر في أعداء الله.
6)يجب على أهل العلم والدعاة وأصحاب الأقلام وخطباء المساجد وكل صاحب منبر بيان أو كلمة أن يحرضوا الأمة على مثل هذه الدعوة، وأن يشارك كل بما يستطيع مستجيبين لقوله تعالى: فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا .
فإلى الله نشكو .. ضعف قواتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ..
اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن ونعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك من الجبن والبخل،
ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .. اللهم أعطنا فرصة ننصر بها دينك
كما تحب وترضي يا رب العالمين،
ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم.