11)عن سلمة بن نفيل أخبرهم أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: سئمت الخيل و ألقيت السلاح ووضعت الحرب أوزارها قلت لا قتال، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم و يرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله - عز وجل - وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام و الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"أحمد (4/ 104) ، و في رواية النسائي (3/ 214) عن سلمة بن نفيل الكندي - رضي الله عنه - قال: كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه و قال:"كذبوا الآن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق و يزيغ الله لهم قلوب أقوام و يرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث و أنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض و عقر دار المؤمنين الشام".
12)عن المغيرة - رضي الله عنه - يرفعه:"لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله و هم ظاهرون"أحمد (4/ 244) .
13)وعنه يرفعه:"لا يزال ناس من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله"أحمد (4/ 248) .
14)وعنه يرفعه:"لن يزال أناس من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون"أحمد (4/ 252) .
15)عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يأتي أمر الله تبارك و تعالى و ينزل عيسى بن مريم عليه السلام"أحمد (4/ 429) .
16)عن مطرف قال: قال لي عمران:"إني لأحدثك بالحديث اليوم لينفعك الله به بعد اليوم، اعلم أن خير عباد الله تبارك و تعالى يوم القيامة الحمادون، واعلم أنه لن تزال طائفة من أهل الإسلام يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتلوا الدجال ..."أحمد (4/ 434) .
17)عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله و هم كذلك قالوا يا رسول الله و أين هم قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"أحمد (5/ 269) .
18)عن ثوبان - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله"أحمد (5/ 278) .
19)وعنه يرفعه:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتيهم أمر الله"أحمد (5/ 279) .
20)عن معاوية - رضي الله عنه - يرفعه:"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين و لا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة"مسلم (13/ 67) .
21)عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - يرفعه:"لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة"مسلم (13/ 68) .
22)عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال"أبو داود (2484) وأحمد (4/ 437) .
23)عن ثوبان - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من يخذلهم حتى يأتي أمر الله"الترمذي (2229) .
24)عن معاوية - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرون على الناس، لا يبالون من خذلهم و لا من نصرهم"ابن ماجة (9) .
24)عن المغيرة - رضي الله عنه - يرفعه:"لا يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتي أمر الله و هم ظاهرون"الدارمي (2/ 213) .
25)عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يرفعه:"لا يزال ناس من أمتي ظاهرين على الحق"الدارمي (2/ 213) .
26)عن معاوية - رضي الله عنه - يرفعه:"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين و لا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة"أحمد (4/ 93) .
27)وعنه يرفعه:"لا تزال أمة من أمتي ظاهرين عن الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس"أحمد (4/ 99) .
ثانيا: صفات الطائفة المنصورة الظاهرين على الحق من خلال نصوص السنة:-
1)أنهم من الأمة: أي هم نخبة متميزة بالصفات من الأمة من أمة الإجابة أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذا دليل على أن من لم يرتفع إلى مستواهم لا يخرج من الأمة، فأولئك عامة وهؤلاء خاصة بما اتصفوا به، ولذلك فإن الحق -والله أعلم- كما أشار بعض العلماء ومنهم الشيخ سلمان العودة وفقه الله في كتاب الغرباء وفي بعض دروسه عن الطائفة المنصورة إن الأمة ثلاث مراتب:
أ أمة الإجابة و هم من دخل في أهل لا إله إلا الله و تلبس ببعض النقائص مما لا يخرجه عن أصل الإسلام.
ب- أهل السنة و الجماعة وهم من أهل لا إله إلا الله ممن كان على الاعتقاد الصحيح قولا وعملا.
ج- الطائفة المنصورة الظاهرين على الحق ممن جمع إلى صفات الفئة الثانية العلم بالحق و القتال عليه والله أعلم.
2)قائمون بأمر الله: أي ملتزمون بشرعه وأمره ومن أهم ذلك من صفاتهم أمره - سبحانه وتعالى - بالجهاد والقتال وإعلان الحق و التزامه والأمر والنهي به، و الدفع عن أهله إذا دخل عليهم الصائل فهذا أوجب الفرائض بعد الإيمان.
3)مكذبون من الغالبية: أي أنهم في غربة من الناس لما درس من أمور الدين، فإن مجيبهم قليل ومعارضهم كثير، كما جاء في كثير من أحاديث الغربة.
4)مخذلون من العموم: أي غير منصورين فعليا حتى ممن وافقهم في الرأي فإنه لا ينضم إليهم عمليا إلا القليل.
5)ماضون ثابتون لا يضرهم التخذيل و التكذيب: أي أنهم أصحاب همة وثبات وعناد في الحق يدعون فيكذبون إلا من القليل، و يعملون فيخذلون إلا من النادر، ومع ذلك فهم معلنون للحق مقاتلون عليه.