فهرس الكتاب
هؤلاء كان إذا وقعت الجيوش العربية في مأزق يرسلون وراءهم, مرة وقع الشهيد عبد القادر الحسيني في طوق حصار يهودي, فأرسلوا يستنجدون, فجاء خمسة من هؤلاء اليوغسلاف وفكوا الطوق اليهودي, وعندما قامت الوحدة بين مصر وبين سورية الجمهورية العربية المتحدة, عبد الناصر قال لأخيه تيتو!! هو كان يقول الأخ تيتو -أخوه في الكفر- ماذا تريد هدية للوحدة? قال يوجد عندك كم لاجىء هؤلاء بعد أن انتهت الحرب في فلسطين سنة (8491م) ذهبوا إلى سوريا واستقروا فيها -اليوغسلاف المجاهدون الذين جاهدوا في فلسطين- قال: عندك كم واحد يوغسلافي سلمني إياهم, سلمه إياهم, مسكهم من سوريا وسلمه إياهم, في اليوم التالي أطلقوا الرصاص عليهم جميعا , كله من أجل الشعب!!
(فصدوا عن سبيله) . واحد من الشباب العرب كان يسمي نفسه أبو طخ هو فعلا أبو طخ, عقله كالطخ, لكن شاب ماشاء الله من أوائل الشباب العربي الذين جاءوا للجهاد, ودخلوا الجبهات, متحمس, غيور, عقيدته طيبة ما شاء الله, ذهب عند الشيخ جلال الدين حقاني وقال: التوسل شرك? فقال له الشيخ جلال الدين حقاني هو حرام, قال: لا, شرك, قال له: حرام, أمام المجاهدين, قال: إما أن تعترف أنه شرك وإلا لا أبيت معك ليلة واحدة تحت سقف واحد.. حرام ما كفاه.. ما كفاه أن يعترف الشيخ جلال الدين أمام المجاهدين أنه حرام, قال: لا, لا بد أن يقول أنه شرك, فقال: أنا لا أعتقد أنه شرك, فترك الجبهة تبعا للحق, فالحقيقة المسألة تحتاج لا تصدن عن سبيل الله ...