فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 813

فالصد عن سبيل الله هذا كثير, والناس لا يعلمون أنهم يصدون عن سبيل الله, لا يدري العالم الفاجر أو الفاسق أنه يصد عن سبيل الله عز وجل وهو لا يعلم, لأن الناس يكرهون دين الله بسببه, لا يعلم العالم الذي يشتري بآيات الله ثمنا قليلا فيصد عن سبيله, وسام من رئيس الجمهورية أو لعاعة من لعاع الدنيا, الجنيه أو العشرة الآف درهم سيفتي للرئيس كما يريد, أي مصيبة يا إخوة أكبر من أن يخرج تكفير الأستاذ سيد قطب ومن معه من الأزهر في كتاب أنه كافر يجب قتله, نعم الكتاب (رأي الدين في إخوان الشياطين) الإخوان المسملون هم إخوان الشياطين, كتاب ثان عندي في مكتبتي عن من يصدر? عن الأزهر, يبدأ بفتوى شيخ الأزهر سنة (5691) ويكتب أن هؤلاء كفار, ولذلك يقتل سيد قطب ومن معه باسم الدين, واعتمادا على فتوى شيخ الأزهر وعلى علماء الأزهر, سنة (4591) جاءوا لشيخ الأزهر محمد الخضر حسين رحمه الله قالوا: نريد فتوى بأن هؤلاء كفار أو خارجون أو بغاة, قال: معاذ الله, معاذ الله أن أختم حياتي بهذه الفتوى وأضع دماءهم في رقبتي, معاذ الله أن أقول عن الدعاة بغاة, وكان شيخ الأزهر في ذلك الوقت له مكانته, لا يفعل الملك شيئا في البلد مثل كلمة شيخ الأزهر, وكلمة يرددها العالم كله.. يرددها العالم كله, إسمه شيخ الإسلام الأكبر, شيخ جامعة الأزهر, إسمه شيخ الأسلام الأكبر, فكانت مكانة شيخ الأزهر بتقواه وعلمه, فكان ينتخب انتخابا , شيخ الجامع الأزهر ينتخبه العلماء, فلا يصلح شيخا لجامع الأزهر إلا التقي العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت