فهرس الكتاب
حدثونا عن شيخ من مشايخ الأزهر ولعله الشيخ محمد خضر حسين -لعله الشيخ عليش- الشيخ عليشي أظن دعاه الملك فاروق.. فدخل وكان رمضان, وكان عادة الملوك كل يوم يعملون مأدبة إفطار يحضرها العلماء ويحضرها الصالحون... يحبون أن يتقربوا للناس, ليس مثل هؤلاء الأنذال.. يعني الملوك مصائب, لكن هؤلاء لما رأينا الثوار صرنا نترحم على الملوك, كما قال عبد الحميد كشك: لو بعث فاروق حيا من قبره لقال الشعب المصري طلع البدر علينا, فالمهم من كثرة الناس الذين رأيناهم مثل ما قال عبد الله التل.. الذي نشر مذكراته عن حرب فلسطين وتكلم عن اتفاق الملك عبد الله مع اليهود وتسليمهم اللد والرملة, وصار من ينشرها? محطة صوت العرب يوميا , يوميا كانت تنشرها صوت العرب, وأخيرا طلب الرجوع إلى الأردن, فقالوا لماذا تطلب الرجوع إلى الأردن? قال: لقد وجدت أن أخطاء الملك عبدالله سنة (84) عبارة عن قطرة في بحر أخطاء الإشتراكية الناصرية.
المهم دخل هذا عند الملك فاروق, الملك فاروق وضع الطعام, كانوا يتبركون دائما يقبلون رأس الشيخ ويقبل أيديهم وأرجلهم وما إلى ذلك, حتى الآن يقبلون يد ابن باز في السعودية, الأمراء والملوك حتى الآن يقبلون يد الشيخ ابن باز, فالمهم قال إبدأ يا شيخ, قال:
(حرمت عليكم الميتة والدم)
(المائدة: 3)