فهرس الكتاب
قال هذا طعام, قال: (حرمت عليكم الميتة والدم) يا شيخ, قال: (حرمت عليكم الميتة والدم) قال: أين الدم يا شيخ? أخذ قبضة أرز وعصرها فنزل الدم منها, نزل الدم, من قبضة الرز, قال: هذه دماء الناس, هذا الرز من دماء الناس, فعلا نزل دم, أنا سمعت من غير عبد الحميد قبل خطبة عبد الحميد كشك, كان الشيوخ أولياء صالحين, كانوا علماء فعلا , كرامة من الكرامات, المهم محمد خضر حسين رفض, قال: إذهب إلى بيتك, جاءوا بشيخ وظفوه وأصبح شيخ الجامع الأزهر, وظيفته مثل وزير السياحة ووزير الجمارك, فصاروا ينتقون من يداهنهم ويحسن النفاق لهم ويضعونه شيخ الجامع الأزهر, حتى قتلوا جامع الأزهر? أنا أسألكم جميعا من منكم الآن يعرف إسم شيخ الأزهر, أنا لا اعرف.. أنا لا أعرف شيخ الجامع الأزهر, أنا لا أعرف شيخ الجامع الأزهر الذي كان من أشهر ملوك العالم, على كل لسان, وكان الأزهر الذي يتخرج منه أزهري يقال: فلان أزهري, الإحترام له في كل القلوب, أنا أمي تقول لي أنا سميتك عبد الله على اسم الشيخ عبدالله الذي كان في قريتنا, أنا معي شهادة أعلى من شهادة هذا الشيخ عبد الله المعاني, ثم جاء بعده شيخ من الأزهر درس أربع سنوات فكانت أمي أحيانا تفعل فعلا فأقول لها يا أمي الأمر هكذا, تقول لي: العالم المعاني قال هكذا, عالم الأزهر, الناس خلاص قال العالم, مع أني عندي علم أكثر منه, قبل أن أذهب إلى الأزهر وآخذ الماجستير والدكتوراه, هى ما تعتقد إلا بالشيخ الأزهري العالم, ولذلك جاؤوا بشيخ وعينوه وأخرج فتوى (رحمه الله الآن عند ربه) قال: إن حكم الإخوان المسلمين في الكتاب والسنة في الشريعة معروف, إنهم خارجون لا تقبل لهم توبة, المهم لا تقبل لهم توبة!! ولذلك عندما يقتلون الواحد منهم يضعون على صدره آية:
( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الإرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض 0
(المائدة: 33)