فهرس الكتاب
يشرح بهذه الآية, قال أنا أغلي أغلي أغلي, (أبو ماجد) قال ما احتملت, فقمت ومسكت الميكرفون منه قلت له كفاك نفاقا , بعت دينك بلعاع من لعاعات الدنيا, كان الأولى بك أن تنصح هذا الملك فتقول له أين ذهبت اللد والرملة, ثم نظر إلى الملك (1) [كان الناس زمان فيهم خير كثير، اليوم صدام يقتل مائتين وخمسين واحدا من قادة حزب البعث في يوم واحد ولا أحد يقول له ماذا؟ ولا ينبس أجد ببنت شفة، كان الناس فيهم خير، كان أهل الخير يقفون، الشيخ عبد العزيز البدري صاحب كتاب"الاسلام بين العلماء والحكام"نزلوه من فوق المنبر وقطعوه إربا إربا وضعوه في كيس ودقوا على زوجته وقال: تفضلي زوجك!! عند صدام أفندي، أبقي واحد في العراق من المسلمين ومن غير المسلمين؟ هل يوجد أحد؟ سلم قادة حزب البعث كلهم ، الذين تعب عليهم الحزب أكثر من ربع قرن قتلهم في يوم واحد اثنان وخمسون من قادة الحزب وأما الكبار حوالي مائتين وخمسين واحدا فقط إعترضوا، اعترضوا إعتراضا بسيطا على إقصاء البكر] . وقال له: إن لم تستطع المحافظة على القدس فأخرج عظام أبيك منها (2) [حسين بن علي مدفون في القدس قصر في داخل المسجد] . قال: أيها الناس هذا رجل منافق يريد أن يفتن بيني وبينكم. ثم ركب سيارته وذهب الى القدس, قر ب عليه محافظ العاصمة قال (من شان الله) يعني من أجل الله يا أبا ماجد جاءنا أمر أن نفتح الرشاشات في المسجد, لما وضع المحافظ يده على ظهر الخطيب تقدم إليه لحام (قصاب) قال إن مددت يدك عليه سأقطعها, كان الناس فيها خير يا شيخ, مثل الآن أبو مدين يخرب الجزائر ولا واحد يقول له لا, بلد المليون شهيد, مليون ونصف المليون شهيد يخرج اسمها الجمهوريه الجزائرية الاشتركية الديمقراطية الحرة, لا إسلام ولا عرب فيها, الناس صاروا لا يتكلمون, هكذا من بعيد (أنج سعد فقد هلك سعيد) , هكذا في داخل المجتمع, تركوا الكلام يخافون أن المخابرات نصبت جهازا في الحائط, لا تنطقوا إن الجدار له